6 . أَحْيَا مَآثِرَ آلِ المُصْطَفَى ( حَسَنٌ ) * كأنَّهُمُ قَطُّ مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا « 1 »
[ 59 . ] قال الحاجري « 2 » :
1 . مَنْ لي بِمَوْتٍ يُرِيْحُ قَلْبي * مِنْ حَادِثِ الدَّهْرِ وَالدَّوَاثِرْ
2 . وَاخَجْلَتَا مِنْ وِدَادِ خِلٍّ * لَسْتُ عَلَى نَفْعِهِ بِقَادِرْ « 3 »
[ 60 . ] وله أيضاً :
1 . يَقُولُونَ لمّا تَمَّ أُسُّ عِذَارِهِ * سَلَا كُلُّ قَلْبٍ كَانَ مِنْهُ سَقِيَما
2 . لَقَدْ كُنْتُ أَهْوَى وَرْدَ خَدَّيْهِ زَائِرَاً * فَكَيْفَ إذا مَا الأمْرُ جَاءَ مُقِيَما « 4 »
هامش
( 1 ) . سحر بابل وسجع بلابل ، ص 391 - 392 .
( 2 ) . هو حسام الدين عيسى بن سنجر بن بهرام بن جبرئيل الأربلي ، الملقّب بالحاجري ؛ لإكثاره من ذكر الحاجر في شعره . . . كان من أولاد الجند ، ونظمه فائق ، أخذ عنه كثيراً ابن خلّكان . ( سير أعلام النبلاء ، ج 22 ، ص 343 ؛ وَفَيَات الأعيان ، ج 3 ، ص 501 ) .
( 3 ) . بلبل الغرام للحاجري ، ص 148 .
( 4 ) . بلبل الغرام للحاجري ، ص 150 ؛ وَفَيَات الأعيان ، ج 3 ، ص 502 .