تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
تنحني إجلالًا أن كنا في بلده ومقر أمرته . أيتها الكوفة : مهما قيل فيك فأنك حبيبة إلى القلب عزيزة على النفس . « 1 » ولئن كنت بلد شبث بن ربعي وشمر بن ذي الجوشن ، وعمرو بن الحجاج ، فبحسبك
هامش
( 1 ) قال السيد حسن الأمين من قصيدة له يصف الكوفة :هذا العراق وما رأيت كمجده * أبقى على مرّ الزمان وأخلداً سل في البيان العبقري أمثلة * من رتل الآيات فيه وجوداً والكوفة الخضراء المح وجهها * عبر الزمان نظارة وتورداً في كل زاوية تريك حضارة * وبكل ركن ثم تبصر معهداً رعت البيان فضيلة ومحبة * وحوته حين حوته في الدنيا هدى يا كوفة الجند استطالت عزة * وشات طريفاً في الحياة ومتلداً جددت سالفة المنابر شاعراً * فذ القريض وناثرا متفرداً من قبتيك ومن منارات العلى * شعت على الكون الهداية فاهتدى حييت أرضك مهطعاً لجلالها * ولثمت تربك خاشعاً متعبداً متخيلًا نور ( الإمام ) ووجهه * جلى بمشرقه الضلال وبدداً أعلى ميادين الكفاح بطولة * وأنار داجية الظلام تهجداً ارنوا إلى الاطلال عل بها سنا * من نور غرته وعل بها صدى اني لاستوحي الطلول فخارها * شرف الكتاب ومجده والسؤدداً والالمعيون استفاض حديثهم * بحراً تدفق بالمعارف مزبداً متحلقين على الحقيقة ما رأوا * في دهرهم إلا الحقيقة مقصداً ذكرى ( علي ) في رحابك غضة * وسبيل نهجك لا يزال موطداً لا تتركي القصد القديم فربما * كان القديم تقدماً وتجدداً