تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
جوانبه حجر وأواوين يأوي إليها الزائرون والمعتكفون . وله مأذنة عالية في وسطه عمود من رخام ، الظاهر أنه كان شاخصاً لمعرفة الزوال وأوقات الصلاة ، وللعوام فيه خرافات كعادتهم في أمثال ذلك منها : أن من لم يقدر أن يحيطه بباعة بحيث تصل إحدى يديه إلى الأخرى فهو ليس لأبيه فالويل لمن كان باعه قصيراً ، وهذا كما كان في بيت المقدس عمدان يزعم العوام أن من لم يستطع أن يخرج من بينهما فهو ليس لأبيه ، فالويل لمن كانت جثته كبيرة وبطنه عظيمة ، ثم وضع بينهما حديد لمنع ذلك . صورة قديمة تظهر فيها مزولة الصلاة التي ذكرها السيد في حديثه وفيه مكان يقال : إن منه فار التنور ، وأن منزل نوح عليه السلام كان هناك فجاء أحد العوام على حسب العادة يرشدنا إلى الأماكن التي فيها صلوات وأدعية مخصوصة ، حسب ما ورد عن أئمة أهل البيت عليهم السلام وبعد الفراغ من ذلك جئنا إلى محراب أمير المؤمنين عليه السلام الذي كان يصلي فيه والذي ضربه فيه شقيق عاقر الناقة عبد الرحمن بن ملجم ، وصلينا فيه ودعونا الله تعالى . ثم خرجنا من باب كندة لزيارة قبر مسلم بن عقيل ، ومشهده ملاصق للمسجد في