الكوفة للصلاة فيه ، وهومسجد الكوفة الجامع الذي لم يزل معموراً بعد خراب كوفة اليوم .
وكلما تهدم منه شئ بادر إلى اصلاحه أهل الخير من المؤمنين وهو متساوي الفناء يحيط به سور عال ، وقد سقف قسم منه من الجهة الجنوبية عند المحراب والمنبر ، وبني في باقي
هامش
- عبوديتك ولا الجحود لربوبيتك ولكن اتبعت هواي وأزلني الشيطان بعد الحجة علي والبيان فإن تعذبني فبذنوبي غير ظالم لي وإن تعف عني فبجودك وكرمك يا كريم ثم خرّ ساجداً يقولها حتى انقطع نفسه وقال أيضاً في سجوده : يا من يقدر على قضاء حوائج السائلين يا من يعلم ضمير الصامتين يا من لا يحتاج إلى تفسير يا من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور يا من أنزل العذاب على قوم يونس وهو يريد أن يعذبهم فدعوه وتضرعوا إليه فكشف عنهم العذاب ومتعهم إلى حين قد ترى مكاني وتسمع كلامي وتعلم حاجتي فاكفني ما أهمني من أمر ديني ودنياي وآخرتي يا سيدي يا سيدي سبعين مرة ثم رفع رأسه فتأملته فإذا هو مولاي زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام فانكببت على يديه أقبلهما فنزع يده مني وأومأ إلي بالسكوت فقلت يا مولاي أنا من عرفته في ولائكم فما الذي أقدمك إلى هاهنا قال هو ما رأيت . ( المزار الكبير 212 ، بحار الأنوار : 97 / 388 ح 12 ، فضل الكوفة : 77 أمالي الصدوق : 389 ح 12 ، بحار الأنوار : 83 / 195 ح 2 و 97 / 390 ح 15 . ) .