تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
أما أسماء هذه البقعة قبل الإسلام فقد كانت على أساس تشبيك الجداول والأراضي الممسوحه منذ الأزمنة القديمة جدآ . كما أن التسميات الإيرانية للتقسيمات الإدارية الساسانية ، وكذلك الأسماء العربية لمحطات القوافل كانت تتخلل مراكزتجمع السكان الآراميين ومنازلهم ، وأني قد وضعت جدولًا لتلك الآسماء في سنة 1910 وأذكر هناك فقط الخورنق الذي أخذت لأسه عدة تصاوير (
l . oc . cit . pl . xxxvii
) والسدير الذي أعتقد بأنه الأخيضر ذاته وصنين الذي أكتشفتها سنة 1908 (
l . oc . cit . I . 29
) أنظر الخارطة رقم 3 . وكانت أراضي الكوفة ( ( سواد الكوفة ) ) عند الفتح الإسلامي تطابق لثلاثة مناطق ( طسوج ) ماليه ساسانية : 1 - للمنطقتين الأولى والثانية من الأستان الكورة أو الولاية رقم ( 12 ) المسمى بهقباذ الأسفل . فالمنطقة الأولى هي السليحين وتشمل الخورنق والطيزناباه ونهر بورسوف والمنطقة الثانية هي فرات بادقلي . 2 - للمنطقة الأولى من الأستان رقم ( 11 ) المسمى بهقباذ الأوسط وتشمل الجبة ونهر البداة وترينا الخريطة بأنها الأراضي الواقعة شرقي الكوفة بل وحتى أنها شرقي الفرات . وأصبحت الكوفة في القرن الرابع الهجري حاضرة لأحدى الكور الولايات العراقية الست تتبعها الأعمال التالية : بابل وعين التمر المنطقة 1 و 2 و 6 5 في الأستان رقم ( 10 ) - سورا والنيل المنطقتان رقم 2 و 4 من الأستان رقم ( 11 ) . وفي العهد العثماني نزلت درجتها ناحية بسيطة من قضاء النجف التابع لسنجغ كربلاء ، وظلت كذلك في الإدارة العراقية الحالية ، غير أن سنجغ كربلاء صار يدعى لواء كربلاء . « 1 »
هامش
( 1 ) خطط الكوفة ورسم خريطتها ص 16 .