ويهتم بهذا الكنز الكبير المتولي ( المشرف على المسجد ) والحاكم كما يرسل باشا بغداد سنويا مسؤولًا كبيراً للتأكد من وجود كافة المحتويات . لكن بما أن هؤلاء من أهل السنة ومن الأتراك الذين يعرفون قيمة الذهب والأحجار الكريمة أكثر من أن يتركوها في أماكن مماثلة حيث تلهيهم عن صلاتهم ، يعتقد الشيعة أنهم يعملون على أبدال القطع الحقيقية بقطع مزيفة .
الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 37
مساهمون: رسول كاظم عبد السادة
ص٣٧