بالاكوبار ) لكن المياه لاتصل إليه حالياً .
خلت المدينة ومحيطها من السكان أما أبرز ما نجده فيها فهو المسجد الكبيرحيث أقام علي ، كما لم يتبق منها سوى الجدران الأربعة التي رسمتها مع الخارطة على اللوحة (
xlii
) في الحرف ( ب
b
) ويسمى الباب 1 باب الفيل ، ورسمت قرب الرقم 2 صرحاً عميقاً في الآفق وغير مرتفع ، يبدوا وكأنه خزان مياه ويسميه العرب السفينة . وقد ذكر الدليل وهو من سكان مشهد علي يرافق الحجاج الفرس لرؤية الآثار ويدعي أنه من أبناء الكوفة القدامى أن سفينة نوح توقفت في هذا المكان ويطلق على الصرح الصغير المستدير قرب الرقم 3 اسم السقاخانه (
SIKKE KHES
) وكانت المياه توزع هنا كما يدل ذلك على اسمه . لكن هذا الصرح ليس بقديم .
ونلاحظ فوق الباب حجراً كتب عليه بأحرف عربية كتلك المستعملة اليوم والتي لم تكن معروفة في زمن علي ، وبني صرح صغير قرب الرقم 4 حيث أعتاد الحسن والحسين آداء صلاتهما ، ويلاحظ في الحائط الخلفي كوة في المكان الذي يزعمون أن موسى الكاظم كان يصلي فيه وتدعى الأعمدة 5 ، 6 ، 7 مقام سيدنا عيسى ، مقام موسى ومقام إبراهيم الخليل ، ويعتقد المسلمون أن المسيح وموسى ومحمد صلّوا في هذه الأمكنة .