الروميين - لأن نصارى الكوفة - عاقولا بالسريانية كانت طائفتين :
1 - نساطرة : وهم الحضر .
2 - يعاقبة : وهم البدو .
أما موقع محلة اليهود فكان بالقرب من النصارى ، ولقد أشار بنجامن دوتيودل (
Benjamin de tude
) بأن كانوا يسكنون في جوانب الجسور وعلى مقربة من دار الرزق وبني يوسف - وذلك بعد أربعة قرون - ولكن مشتبه ومانع في زعمه هذا .
المهن التي ورد ذكرها
الصيارفة والصياغون : بالقرب من الجامع في جهة القبلة - الجنوب -
الوراقون : في ودعة الجامع - شماله -
التمارون والبقالون
أصحاب الأنماط والخز والقصارون في أطراف دار الوليد .
الجزارون والحناطون والسواقون - باعة السويق وهو طحين الشعير - ثم باعة الأزهار كالبنفسج والزنبق الأبيض - آزاد -
وحديقة أديرة الكوفة صارت متنزهات لأهل الكوفة وطالماً تغنى بها شعراؤها قبل أن يعرف شعراء بغداد هذا الضرب من النظم ، وقد وجد في الكوفة بعض الرسامين ، ما دام قد ورد بأن الرسامين الصينيين ( ( فأن شن ، وليو تسه ) ) كانا يقطنان بين سنة 751 م 762 م في ( ( يا كيو لو ) ) عاقولاوهو الاسم السرياني للكوفة .
القصر والميدان
إن النصوص الواردة تجزم بأن موقع القصر في الواجهة الجنوبية من المسجد - مع انحراف قليل نحو الشرق - وتؤيدها الروايات المحلية ، وقد جدد بناءه في زمن عبد الملك .
والميدان الذي كان يطل عليه القصر من الغرب ( ( وفي وسطه كانت مصطبة كبيرة معدة للإجتماعات ) ) وكان يسمى أيضاً ب ( رحبة علي ) .