وهنا أذكر بأن الكوفة قد صارت نقطة اتصال بين التأملات الدينية عند الغزاة الأسبقين وبين الأساطير الكلدانية القديمة فمثلًا : كان فيضان الفرات يذكرهم بالطوفان ولا يزال يرى
الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 185
مساهمون: رسول كاظم عبد السادة
ص١٨٥
مساهمون: رسول كاظم عبد السادة