المخزومي وأخت علي بن أبي طالب .
أما أقطاع الأراضي الزراعية بين الفاتحين في سواد الكوفة ، ولما كانت الكوفة قد فتحت عنوة فلأجله كانت من أراضي الخراج بخلاف البصرة التي كانت أراضيها من أراضي الموت فأظن يجب أن نجعلها ثلاثة أصناف :
1 - الأراضي التابعة لأهل الحيرة : تلك التي لم يشملها التوزيع بفضل معاهدتهم مع خالد وسعد .
2 - الأراضي الممسوحة الخاضعة لنظام الجباية الساسانية قبلآ - والتي ذكرنا شيئآ عنها في المقدمة ، فهذه الأراضي وقرأها وضياعها وزعت بين عمدة رؤساء القبائل .
3 - الأراضي الملكية الساسانية التي أقطعها عثمان لبعض الأشخاص كقرية نشاستج التي أقطعها لطلحة حسب رواية البلاذوي وطيناباد التي أعطاها للأشعث .
والجرفين - ولا شك بأنها الشومية فصارت من حصت جرير الجبلي .
وضيعة زرارة - نسبة إلى زرارة صاحب شرطة سعد التي صارت لوائل الخضرمي .
وقرية حمام أعين نسبة إلى أعين حليف سعد فقطعت لخالد بني عرفطة .
وأصبينا التي أخذها عمار بن ياسر ، وصعنبا التي صارت للخباب وهرمز التي قطعت لسعد بن مالك ( أبو سعيد الخدري ) ومن المحتمل أن تكون هذه المقاطعة طسوج هرمزجرد .
وأما قرية الروحاء - العذيب - فقد أخذها عدي بن حاتم .
ويظهر بأن أقطاع هذه الصوافي قد جرى قبل أيام عثمان لأن أبا عبيد الثقفي بطل معركة قس الناطف سنة 13 هج كان مالكاً لطسوج خطرنية القريبة من بابل وقد أورثها لابنه المختار والعزم على أقطاع الملطاط قد سبب عصيان النهلاء الذين كانوا قد حرموا من الأقطاعات في الكوفة سنة 32 هج .
الطوبوغرافية الاقتصادية للكوفة
دار الرزق
تأسس في الكوفة منذ أول الأمر مخزن كبير يدعى ( دار الرزق ) ، عند مخرج الجسر