132 هج وجرى بعض التعديل في التخطيط السابق ، لأن العناصر الإيرانية لم تنشأ في الكوفة بواسطة حمراء الديلم في القرن الأول ، بل بواسطة الخراسانيين في القرن الثاني .
وهناك طريق تهمنا بصورة خاصة وهي طريق ( البريد ) ولقد قمنا في تحقيق وتحديد مسلكها فاعتدينا بأنها كانت بين الجسر وبين القصر والكناسة - وذلك في سنة 66 هج عندما كان البريد يسير نحو دمشق - .
مفارق الطرق
وكانت في الكوفة مفارق طرق تسمى بالفارسية ( ( جهار سوج ) ) وأهمها : -
جهار سوج خنيس .
وجهار سوج بجيلة .
وجهار سوج كندة .
وجهار سوج همدان .
مصادرالمياه
ولم يكن في الكوفة في بادئ الأمر سور أو خندق بل ما أجمعوا عليه هو وجود حفرة في الجهةالشمالية الشرقية - في منازل مزينة - وكانت هذه الحفرة تسمى ب - ( مسناة جابر ) وكذلك كان يوجد قتال في الجنوب الشرقي - وهو نهر البويب ومنه مدت الجداول نحو جوف العتيق حيث الحمامات والسقايات .
وفي سنة 145 هج أمر الخليفة المنصور بحفر خندق كبير حول الكوفة وفتح له مجرى من الفرات ونصبت له قناطر من الزوارق ذات أبواب ، بغية تسهيل المواصلات التجارية ولم تكن في الكوفة آبار صالحة للشرب طيلة الأعوام المائة الأولى ، بل كانوا ينقلون الماء من شريعة الفرات وبعد زمن حفروا بئراً فوجدوا ماءها صالحاً للشرب فسميت ب - ( ( بئر علي ) ) .
الجبانات المقابر
وإحدى الصفات المميزة لطوبوغرافية الكوفة ، جباناتها - أي مقابر العشائر والبطون - وكانت الجبالنات تقع في خطط القبائل ونحن نعرف إحداهما جيداً وهي جبانة كندة ، التي