تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
132 هج وجرى بعض التعديل في التخطيط السابق ، لأن العناصر الإيرانية لم تنشأ في الكوفة بواسطة حمراء الديلم في القرن الأول ، بل بواسطة الخراسانيين في القرن الثاني . وهناك طريق تهمنا بصورة خاصة وهي طريق ( البريد ) ولقد قمنا في تحقيق وتحديد مسلكها فاعتدينا بأنها كانت بين الجسر وبين القصر والكناسة - وذلك في سنة 66 هج عندما كان البريد يسير نحو دمشق - .

مفارق الطرق

وكانت في الكوفة مفارق طرق تسمى بالفارسية ( ( جهار سوج ) ) وأهمها : - جهار سوج خنيس . وجهار سوج بجيلة . وجهار سوج كندة . وجهار سوج همدان .

مصادرالمياه

ولم يكن في الكوفة في بادئ الأمر سور أو خندق بل ما أجمعوا عليه هو وجود حفرة في الجهةالشمالية الشرقية - في منازل مزينة - وكانت هذه الحفرة تسمى ب - ( مسناة جابر ) وكذلك كان يوجد قتال في الجنوب الشرقي - وهو نهر البويب ومنه مدت الجداول نحو جوف العتيق حيث الحمامات والسقايات . وفي سنة 145 هج أمر الخليفة المنصور بحفر خندق كبير حول الكوفة وفتح له مجرى من الفرات ونصبت له قناطر من الزوارق ذات أبواب ، بغية تسهيل المواصلات التجارية ولم تكن في الكوفة آبار صالحة للشرب طيلة الأعوام المائة الأولى ، بل كانوا ينقلون الماء من شريعة الفرات وبعد زمن حفروا بئراً فوجدوا ماءها صالحاً للشرب فسميت ب - ( ( بئر علي ) ) .

الجبانات المقابر

وإحدى الصفات المميزة لطوبوغرافية الكوفة ، جباناتها - أي مقابر العشائر والبطون - وكانت الجبالنات تقع في خطط القبائل ونحن نعرف إحداهما جيداً وهي جبانة كندة ، التي
الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 176 | رسول كاظم عبد السادة