تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوفه في عيون الرحالة والمستشرقين — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧

عبد المحسن شلاش « 1 »

كتب هذا البحث بعد أن قام برحلة ميدانية في الكوفة وضواحيها مستكشفاً آثارها لذلك أدرجناه لأهميته ولكونه لم ينشر منذ أن نشرته مجلة الإعتدال في سنتها الثانية عام 1934 على حلقات في اعدادها الخامس والسادس والسابع والثامن . الكوفة في التاريخ قال ابن حوقل : مدينة الكوفة قريبة من البصرة في الكبر هواءها أصح وماؤها أعذب وهي على الفرات وبناءها كبناء البصرة وهي خطط لقبائل العرب إلا أنها خراب بخلاف البصرة
هامش
( 1 ) عبد المحسن شلاش ابن الحاج عبود بن الحاج مهدي من الشخصيات الأدبية ورجال الثورة المشهورين ، والوجهاء المرموقين ، ولد في النجف ومات فيها ، تولى منصب وزارة الإقتصاد غير مرة في العراق ، وحاز على لقب الرئيس من الحكومة الإيرانية ، وعلى وسام المجيدي من الدولة العثمانية ، أنظم إلى حزب النجف السري وكانت تعقد في داره بعض الاجتماعات التمهيدية للثورة العراقية 1920 م ومن ثم انتدبه الثوار ممثلًا عنهم للمطالبة بالاستقلال كما تولى مسؤلية إعاشة الأسرى البريطانيين المحتجزين في خان الشيلان في النجف أبان الثورة ، وصدرت في 17 / تشرين الأول / أكتوبر 1922 إرادة ملكية بتعينه وزيراً للمعارف في وزارة عبد الرحمن النقيب الثالثة ، إلا أنه اعتذر عن قبول الوزارة ، كذلك حاول عبد المحسن السعدون اسناد وزارة الاشغال والمواصلات إليه في أول وزارة يشكلها السعدون عام 1922 لكنه قبل وزارة المالية في وزارة جعفر العسكري في 22 / تشرين الثاني / نوفمبر 1923 م إلى 2 / أب م أغسطس / 1924 م ، ثم وزارة الإشغال والمواصلات في وزارة عبد المحسن السعدون في 14 / كانون الثاني / يناير 1928 م إلى 20 / كانون الثاني 1929 م ، واستمر في منصبه نفسه في وزارة توفيق السويدي التالية لوزارة السعدون ، ثم وزارة الإقتصاد في وزارة نوري السعيد السابعة في 8 / تشرين الثاني / أكتوبر 1942 م توفي في 28 / كانون الثاني ، وأشاد ماثر قيمة في النجف الأشرف ، ومات سنة 1367 م وخلفه عبود ورؤوف له : ابار النجف 1941 ( موسوعة الأحزاب العراقية ص 426 الدكتور حسن لطيف الزبيدي ط 2007 1 م مؤسسة العارف للمطبوعات بيروت لبنان ) .