الفاضل المولي حسين الأردكاني عدة سنين ، حتي صدرت له منه الإجازة ونص علي اجتهاده . فعاد إلي ايران وجاور مشهد الرضا عليه السلام في خراسان ، مشغولًا بالتدريس والجماعة وغيرهما من الوظائف الشرعية . وقد كان من أعاظم العلماء العاملين والفقهاء المتبحّرين والمدرّسين البارزين . . . رأيت الناس كافة متّفقين علي اجتهاده وورعه وعدالته وتقواه وتصلّبه في الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وقد بقي هناك مرجعاً مطاعاً إلي أن وقع من الحوادث ما لم يتمكّن من مشاهدته والصبر عليه ؛ فسكن بعض نواحي يزد ، إلي أن توفي في أحد الربيعين سنة 1330 و دفن بمشهد جدّه الأعلي الإمام زاده جعفر من أولاد الإمام الصادق عليه السلام » . « 1 »
« ولد المترجم في حدود سنة 1260 وقرأ في اصبهان علي بعض فضلاء عصره .
ثمّ هاجر إلي أعتاب أئمة العراق سلام الله عليهم ، و لازم فيها عالي مجلس العلامة المولي حسين الأردكاني اليزدي الحائري في كربلاء المشرفة ، إلي أن توفي هو رحمه الله ؛ فاستقل المترجم بالبحث والتدريس فيها بعده ، وكان خليفة استاذه ومرجع أصحابه ، وكان له حوزة كبيرة فيها . . . وكان وجيهاً فاضلًا فقيهاً جليلًا رياضياً حسن الضبط ، دقيق
هامش
( 1 ) . نقباء البشر ج 4 ص 1434 - 1433 .