والمشهور فوز صاحب الترجمة بلقاء صاحب الأمر عجل الله تعالي فرجه » . « 1 »
در « الذريعة » مى نويسد : « التقريرات للأمير السيد علي الحائري الكبير ، ابن الحاج ميرزا محمد رضا بن أبي الحسن ابن ميرزا محمد علي الجعفري اليزدي المتوفي بها 1330 ، المدفون بمشهد جدّه الأعلي امام زاده جعفر من ولد الصادق عليه السلام . اشتغل في اصفهان علي الشيخ محمد باقر ابن صاحب الحاشية . ثمّ في الحائر الشريف عند الفاضل الأردكاني ، وكتب كثيراً من تقريراته ، وكتب شرحاً علي الشرح الكبير لكنه لم يتم ، ورسائل أخري كلها كانت عند ولده الجليل ميرزا علي رضا المولود 1304 والمهاجر إلي النجف بعد وفاة والده . وحدّثني بذلك كلّه قبل عوده إلي وطنه يزد في 1336 » . « 2 »
برخى از شاگردان اين عالم ربّانى در كربلا و مشهد عبارتند از :
1 . شيخ ميرزا ابراهيم اصفهانى خراسانى « 3 » 2 . حاج شيخ عبد الكريم حائرى يزدى « 4 » 3 . حاج شيخ على اكبر نهاوندى « 5 » 4 . حاج شيخ حسنعلى اصفهانى . « 6 »
84 . آقا سيد على مجتهد خوانسارى
فرزند آقا مير ابو القاسم مجاب ( م : 1276 ق ) . « 7 »
هامش
( 1 ) . النجوم السرد ، نسخه خطى .
( 2 ) . الذريعة ج 4 ص 381 .
( 3 ) . « كان عالماً فاضلًا جليلًا ولد في اصفهان 1290 ونشأ في المشهد الرضوي ، فحضر علي العلامة السيد علي الحائري اليزدي والشيخ إسماعيل الترشيزي . ثمّ تشرّف إلي النجف الأشرف 1318 وبقي بها إلي 20 ثمّ هاجر إلي سامراء ، مستفيداً من بحث شيخنا الميرزا محمد تقي الشيرازي ، إلي أن سافر إلي كرمانشاه في شوّال 1334 وله تصانيف ورسائل . . . وتوفي في المشهد الرضوي 1339 وكان والده ( الشيخ إسماعيل ) من الصلحاء الأخيار توفّي في الكاظمية 1330 » . نقباء البشر ، ص 8 .
( 4 ) . مرآة الشرق ج 2 ص 1103 .
( 5 ) . همان ص 158 .
( 6 ) . نشان از بى نشان ها ج 1 ص 17 .
( 7 ) . آقا مير ابو القاسم مجاب در سنّ چهل سالگى شروع به تحصيل علوم دينى كرده و با پشتكار و علاقه فراوانى كه داشت به درجات بالايى از علوم و معارف اسلامى نايل گرديد . وى در مسجد جامع شهر اقامه جماعت مى نمود . به گفته مرحوم آية الله سيد حسين علوى : در تشرّف مير ابو القاسم به نجف اشرف و كربلا ، موقعى كه مشغول زيارت بودند جواب سلام او داده شده بود ، و شهرت ايشان به مجاب به همين علت بوده است ) . مير ابو القاسم در سال 1276 ق در سنّ نود و پنج سالگى دارفانى را وداع گفت و در مسجد آقا مير عظيم به خاك سپرده شد . بر لوح قبر او نوشته شده : « سلمان عصر ، و فريد دهر ، حجةالاسلام آقا مير ابو القاسم مجاب » .