تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١

3 - 6 - الاغتيال

يصور عدنان الصائغ تصاوير للاغتيال الذي ما يزال قائماً في المجتمع العراقي . في أحد شوارع المدينة مساء والمطر ينهمر فإذا برجل يتكوم أمام عيون الناس فجأة ويمرّ الآخرون دون أن يعبأوا بالرجل لما اعتادوه في حياتهم اليومية : ذَاتَ مَسَاءٍ وَبَيْنَمَا كَانَ الْمَطَرُ يَنْهَمِرُ فِي شَوَارِعِ الْمَدِينَةِ أخْرَجَنِي مِنْ دِفْءِ جَيْبِهِ حَرَّكَنِي بِبُرُودِ أعْصَابٍهِ وَوَجَّهَنِي إلَى ظَهْرِ رَجُلٍ كَانَ مُنْحَنِياً لِالْتِقَاطِ شَيْءٍ لَمْ أرَهُ إذْ تَكَوَّمَ الرَّجُلُ فَوْقَهُ فَجْأةً بَيْنَمَا اتَّسَعَتْ خُطُوَاتُ صَاحِبِي ( الصائغ ، تأبّط منفى 45 - 46 ) ويصور لنا الشاعر عصفوراً يتأرجح على غصن شجرة يغني لكن القناص يحصي الوقت ويظهر بأنه قد استمتع بالغناء حتى يفاجئه بالقتل وكأن الشاعر اتخذ العصفور رمزاً للإنسان البريء الذي يعاني الموت تحت وطئة الاغتيال : الشَّجَرَةُ لَنْ تَسْألَ الْعُصْفُورَ الْمُتَأرْجِحَ عَلَى غُصْنِهَا كَمْ سَتَمْكُثُ هُنَا ، مُسْتَمْتِعاً بِالْغِنَاءِ وَحْدَهُ الْقَنَّاصُ . . يُحْصِي الْوَقْتَ ( الصائغ ، تكوينات 100 - 101 )

3 - 7 - استغلال النّفط واستغفال النّاس

عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية — صفحة 61 | راحله محمودى / حميد احمديان