تَضِيقُ النِّسَاءُ ، الْخَنَادِقُ ، وَالْأصْدِقَاءْ
وَتَتَّسِعُ الطَّلْقَةُ الْقَاتِلَةْ . . .
( الصائغ ، تحت سماء غريبة 130 - 131 )
يشير إلى المعنى نفسه في قصيدة " آخر المحطّات . . أول الجنون " :
هَا أنَا الْآنَ ، أنْظُرُ مِنْ شَقِّ نَافِذَةٍ
لِلشَّوَارِعِ
وَهِيَ تَضِيقُ . .
تَضِيقُ
تَضِيقُ
فَأبْكِي . . .
( غُرْفَةٌ مُوحِشَةٌ
وَرَقٌ وَذُبَابْ
وَبَذْلَةُ حَرْبٍ . . عَلَاهَا التُّرَابْ )
( الصائغ ، سماء في خوذة 334 )
يتحدّث أيضاً عن غصب الوطن في قصيدة عنونها ب - " تباعد " بأنّ المحتلين قد جعلوا للنهر سُوراً وملّكوه ويسأل من أبعد النخل وهو رمز للعراق عن نافذتي :
فَأرَى الْأفْقَ أكْثَرَ مِنْ وَطَنٍ
يَتَشَكَّلُ غَيْماً أعَلِّقُ حُزْنِيَ فِيهِ . . . وَأرْحَلُ
كَانَ الْفُرَاتُ عَلَى بُعْدِ كَأْسٍ بِمَقْهَاكَ
كَانَتْ مَنَائِرُ بَغْدَادَ تَمْشِي قُبَيْلَ الْغُرُوبِ إلَى الْجِسْرِ
كَيْ تَتَوَضَّأ فِي مَاءِ دِجْلَةَ
مَنْ سَوَّرَ النَّهْرَ ؟
مَنْ أبْعَدَ النَّخْلَ عَنْ لَيْلِ نَافِذَتِي ؟
( الصائغ ، تكوينات 103 - 104 )
عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية — صفحة 58
مساهمون: راحله محمودى
ص٥٨