وَبِنِعْمَتِهِ
وَتَظَلُّ حُرُوفُكَ
- فِي كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانْ -
تَمْشِي . . . .
وَعَلَى كَتِفَيْهَا الصُّلْبَانْ
( الصائغ ، تأبّط منفى 27 )
ويقول في نفس المعنى إن الفاشيين المخبرين والشعراء المخصيين والذين هم ملتصقون بوجع الناس والأدباء الأحرار يقومون شنقه وشنق أمثاله :
الْفَاشِيُونْ
وَالشُّعَرَاءُ الْمَخْصِيُّونْ
يَقِفُونْ . .
عَلَى طَرَفَيْ حَبْلٍ ،
مَعْقُودٍ
فِي عُنُقِي
وَ . . .
يَشُدُّونْ
( المصدر نفسه 28 )
إنّ رجل الدين يقوم بمسبحته الطويلة والصعلوك بسرقاته والسياسي برأس ماله والمثقَّف يبحث عن ضالته فمن يعتني بالمتسول الأعمى الذي مدّ يده ؟ ! هكذا يشكو عدنان الصائغ من الناس في قصيدة " نقود الله " :
عَلَى رَصِيفِ شَارِعِ الْحَمْرَاءِ
يَعْبُرُ رَجُلُ الدِّينِ بِمِسْبَحَتِهِ الطَّوِيلَةِ
يَعْبُرُ الصُّعْلُوكُ بِأحْلَامِهِ الْحَافِيَةِ
يَعْبُرُ السِّيَاسِيُّ مُفَخَّخاً بِرَأْسِ الْمَالِ
عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية — صفحة 110
مساهمون: راحله محمودى
ص١١٠