- كُلَّ مَسَاءٍ -
أعْوِي . .
وَحِيداً
عَلَى ثُلُوجِ أوْرَاقِي
فِي مَنَافِي الْعَالَمِ
( المصدر نفسه 151 )
4 - 7 - اليتم
لا ينسى عدنان الصائغ قضية اليتم في مجتمعه بل ينظر إلى أحزان اليتيم التي لا تكفي أنهار العالم لتغسلها وتزيلها عن وجهه . ولا يستطيع رثاء الموتى في العصر الذي يدعي الكثير بحقوق الإنسان ولا يهتم بها في الحقيقة إلّا القليل :
هَلْ يَكْفِي - مَا فِي الْعَالَمِ -
مِنْ أنْهَارٍ ؟
كَيْ أغْسِلَ أحْزَانَ يَتِيمٍ
هَلْ يَكْفِي مَا فِي هَذَا الْعَصْرِ مِنَ الْقَهْرِ
لِأرْثِي
مَوْتَ الْإنْسَانِ
بِعَصْرِ حُقُوقِ الْإنْسَانِ ! ! ؟
( الصائغ ، العصافير لا تحبّ الرصاص 391 )
4 - 8 - التحزّب
يقول جبران خليل جبران في كتابه " حديقة النبي " يرثي لأمة تفرّقت أحزابا : " ويل لأمة مقسمة إلى أجزاء وكلّ جزء يحسب نفسه فيها أمة " ( جبران 35 ) . حنا بطاطو : لا يجتمع عراقيان حتى يشكلا ثلاثة أحزاب " ( الصائغ ، القراءة والتوماهوك 555 ) .