14 - 1 . ترجمة حياته
ولد الشاعر فؤاد العاشوري السّكراني الثابتي في مدينة الفَلاحِية ( شادكان ) جنوبيَّ الأهواز حاضرة محافظة خوزستان ، سنة 1975 م في أسرة عريقة الإنتماء إلى الشّعر والأدب العربي .
تعلّمَ فنون الشعر وأوزانه في مدرسة جَدّه الملا فاضل السّكراني الذي اشتهر بِجَودة شعره الشعبي ولا سيما الأبُوذيات حتّى صار يلَقّبُ ب - ( أبي الأبوذية ) .
وتلقّياً للمزيد من فنون الشعر ، تتَلمَذَ فؤاد عند خاله الشاعر عادل السّكراني وحفظ منه ومن جدّه الكثير من الشعر الشعبي والأبيات الرائجة مثل الأبوذّية والدَّارمي والمَوّال والمَيمَر والمَهداوي نسبةً إلى خاله الأكبر الشاعر مهدي السّكراني مبدع وزن المهداوي ( عاشوري 7 ) .
وتَغنّي فؤاد سنة 1998 م بِحُبّ الوطن في قصيدة رائعة أسماها بلادي :
جَمِيلٌ كُلُّ شَئٍ فِي بِلادي * مَراعِيها رُباها وَالْوِهَادُ
سَماها ، نَخلُها الزَّاهي ، نَداها * ثُريّاها ، الثَّرى ، النّارُ ، الرَّمادُ
لِكُلِّ رُمَيلَةٍ مِنْها وَفِيها * بِكُلِّ خَلِيةٍ مِنِّي وِدَادُ
صَغيراً قد حَمَلتُ هَوَى بِلادِي * بِقَلْبٍ لا يفارِقُهُ السُّهادُ
( المصدر نفسه 10 )
ولَمّا كان الغَزلُ أسمَى ما تَسمو إليه النّفوسُ الأَريحِيةُ في كلّ مكان وزمان ؛ ولُبَّ الشّعر وعُصارةَ كلِّ شاعر ونبضاً للحياة ، راحَ شاعرنا يتغنّى به ويسطّر فيه أروعَ القصائد ؛ فقد كتب في غَزَلية رنا :
عَذَّبْتِ قَلْباً يا رَنا بهْواكِ * ومُناهُ كُلُّ مُناهُ أن يلقاكِ