من رئيس المؤتمر أنّ كلّ التكاليف على حساب الضيوف المدعوة :
يا إخْوَتِي ! إنْ شِئتُمُوا أنْ تَأكُلُوا
فَهُوَ عَلَى حِسابِكُم
أوْ شِئتُمُوا أنْ تَشْرِبُوا
فَهُوَ عَلَى حِسابِكُم
أمّا إذا صَلَّيتُمُوا صَلاتَكم فِي أرْضِنا
فَهِي عَلَى حِسابِنا
وَإنْ تَغَدَّيتُم كَباباً طازَجاً بِشُورْبةٍ ساخِنَةٍ
أوْ بَكُولًا غازِيَةً بارِدَةً
فَهِي عَلَى حِسابِكم
لَكنَّكُمْ إذا تَنَشَّفْتُم هَواءً صَافِياً
فَهُوَ عَلَى حِسابِنا
ثمَّ إذا أَرَدْتُمُوا أنْ تَبْدَأوا بِجَولَةٍ عابِرةٍ
إلى جاكارْتا أوْ إلى باندوگ أوْ أيِّ مَكانٍ آخَرَ
فَهُوَ عَلَى حِسابِكُم
أمّا إذا قَرَّرْتُمُ الْبَقاءَ في مَكانِكُم
فَهُوَ عَلَى حَسابِنا
مُجْمَلُ ما أوَدُّ أنْ أقولَه يا إخْوَتِي إنَّ كُلَّ ما تَلْزِمُه رُوپِيَةٌ
فَهُوَ عَلَى حِسابِكم
لكنَّ ما لا تَقْتَضِي روپِيَةٌ
فَهُوَ عَلَى حِسابِنا
( المصدر نفسه 449 - 450 )
وأما النّمُوذجُ الثَّاني من فكاهياته يختص بحوار الشاعر مع ابنته :
قالَتْ بِنْتِي يا أبَتَا * مِمّا خِفْتَ فِي عُمْرِك ؟
هَلْ مِنْ نَسْرٍ وَحْشِيٍّ * يَنقَضُّ عَلَى جُثْمانِكَ ؟
أمْ مِنْ ذِئْبٍ فِي غابٍ * يُودِي يَوماً بحَياتِك ؟
أمْ مِنْ غُولٍ عِمْلاقٍ * أمْ مِنْ جِنٍّ آذَى بِك ؟