تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
ومن كل ما تقدم نجد أن الميزة الأساسية لشعر أديب النيشابوري ، والشيء الذي يشكل أسلوبه ويميزه إلى حد كبير من الآخرين ، هواستعماله الأوزان الخاصة في الشعر ، تلك الأوزان التي لها موسيقى متمايزة وغالباً ما تكون هذه الموسيقى في خدمة المصطلحات الصوفية .

6 - 7 . أشعار أديب العربية

قد استفاد أديب النيشابوري من الأشعار العربية لبيان مقاصده وأحاسيسه في كثير من الأحيان نظراً لمهارته الخاصة في هذه اللغة ؛ وهذه الأشعار على قسمين : الأول منهما ما استعمله في قصائده الفارسية ممتزجاً بأبيات أو مصاريع عربية :
أَمُرُّ عَلَي رَسْمِ رَبْعِ الْحَبائبِ * وَأَبْكِي عَلَيْهِ بُكَاءَ الْسَّحَائِبِ كهن جايگاهى كز اين بيش بودى * مَحَلِّ رَبَائَبَ ، مَحَطِّ حَبَائَبَ شده اينك از گردش چرخ گردون * مجَالِ ثَعَالِبَ ، مَحَالِ أَرَانِبَ چگونه رَبائِب ؟ نِعَاجٌ أَوَانِسُ * چگونه رَبائِب ؟ نُجُومٌ ثَواقِبُ نَحِيلُ الْخَوَاصِرِ ، كَحِيلُ الْنَّوَاضِرِ * ثَقِيلُ الْذّنَائِبِ ، صَقِيلُ الْتَّرَائِبِ وَكَمْ مِنْ لَيَالٍ طِوَالٍ سَهِرْنَا * عَلَى حُبِّ تِلْكَ الْقِيَانِ الْكَوَاعِبِ دوا را چو در دمع مهراق ديدم * أَجَلْ سَلْوَتِي عَبَّرَاتٌ سَوَاكِبُ در آن رسم دارس نشستم بُكا را * فَلَمْ أَرَ إلّا الْصَّدَى مِنْ مُجَاوِبٍ سَبُوحٌ جَمُوحٌ جَنُوحٌ مُهَمْهِمٌ * مِكَرٌّ مِفَرٌ طِمِرٌّ حَجارِبٌ أبُوْ الْفَتْحِ وَالْنَّصْرِ وَالْفَضْلِ وَالْبَذْلِ * لا بَلْ وَهَمْناهُ كُلَّ الْمَناقبِ تَرَاهُ إذَا جَمَّعَتْهُ الْمَجامِعُ * بَيَاضَ الْنَّدى فِي سَوَادِ الْمَطَالِبِ چنان گرم گردد روانها كه گويى * يكاد لَظَاهَا يُذِيبُ الْقَوَالِبَ شُمُوسٌ لَهُنَّ الْغُمُودُ مَشَارِقُ * وَهَامُ الْرِّجَالِ أتَتْهَا مَغَارِبُ « أديب » ارمديح توبگزيد ، شايد * فَهَذا لَهُ فَوْقَ كُلِّ الْمَرَاتِبِ
( نيشابورى 182 - 185 )
دراسة الشعر العربي المعاصر في ايران ادبيا و تاريخيا ( من القرن الرابع عشر للهجرة حتى الآن ) — صفحة 140 | نصر الله شاملى / حميد باقري دهبارز