تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دايرة المعارف النجفية — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
وكل منهما محتاج إلى الآخر فالإمام يفسر القرآن ويوضح ما أشكل منه فالقرآن محتاج إلى الإمام والإمام محتاج إلى القرآن لأنه يشتمل على أحكام الله ونواميسه وشرائعه فكل منهما محتاج إلى الآخر ، والنبي وعلي ( صلوات الله عليهما ) نور واحد وما يجري لأحدهما يجري على الآخر عدا النبوة ، واعلم أن السؤال عن الأفضلية هنا هو من مقام الفضول لا يجوز عندي ذوي العقول ولا يسأل العبد عنها يوم القيامة وما كلفنا الله سبحانه وتعالى بها ولا يعاقبنا على عدم معرفتها وإنما كلفنا بالعبادات الصلاة والصوم وأخواتهما وهي التي يعاقبنا على الجهل بها وهي التي يلزمك أن تسأل عن أحكامها وفروعها فاللازم عليك أن لا تسأل عن مثل تلك الأسئلة التي لا فائدة فيها ولا طائل تحتها ، وإذا سُألت فقل لكلٍ فضل وعلم الأفضلية عند الله ، وهذه من أحسن النصائح لك وفقك الله بدعاء . ولم يثبت هذا من قول النبي ( ص ) وهو سل عن أمور دينك الخ . وهذه الأسئلة ليست من أمور الدين لا من أصول الدين ولا من فروعه فافهم . محمد الحسين آل كاشف الغطاء بسم الله الرحمن الرحيم الدين ، فجمع عليها قسم من المسلمين يتجاوز عددهم مائة نفر من كل واحد منهم 250 فلساً فجعلوها سحب يا نصيب وجعلوا الأسماء بأوراق وعند سحب الأوراق نجح شخص واحد وأخذ الدراجة من المسيحي بحضور الجماعة الذين كانوا دافعين عليها . وهم أفلسوا منها فهل يجوز للشخص الرابح أن يستعمل الدراجة . بسم الله الرحمن الرحيم الجواب : لا يخفى أن هذه المعاملة التي ذكرتموها هي القمار بعينه ولا يحل له استعمال الدراجة أصلًا ولا تدخل في ملكه وهي معاملة فاسدة والله العالم . محمد الحسين آل كاشف الغطاء