محمد الحسين آل كاشف الغطاء
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام على علي أمير المؤمنين .
السلام على من اتبع الهدى .
حضرة العلامة الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء المحترم .
بعد تقبيل أياديكم الطاهرة :
أن الحب الذي أكنه لهذا الدين الحنيف وما أضمره من حب وولاء لآل البيت هذه الأسباب أدت بي إلى التجاسر بين سماحتكم والتطرق إلى أمور أنا لست من أهلها ولكن النبي ( ص ) قال سل عن أمور دينك حتى يقال لك مجنون . أرجو أن تتفضلوا سماحتكم بالإجابة على سؤالي التالي :
سؤال : هل القرآن أفضل من محمد ( ص ) أم محمد أفضل من القرآن وكيف ذلك ، وإذا كان محمد ( ص ) أفضل من القرآن فهل أن علياً ( ع ) أفضل من القرآن وما هو الدليل على ذلك . هذا وأن أملي بكم وطيد بأن تجيبوني على سؤالي هذا بأقرب فرصة ممكنة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
هذا وأني لمنتظر .
خادمكم المطيع
علي عبد عون القطبي
كاتب مالية قضاء الصويرة
بسم الله الرحمن الرحيم
الجواب : بمقتضى الحديث المشهور والمتفق عليه عند الفريقين وهو قول النبي ( ص ) أني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض مقتضاه تساوي القرآن والعترة ويؤيد ذلك أن علياً هو الكتاب الناطق والقرآن هو الكتاب الصامت
دايرة المعارف النجفية — صفحة 73
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٧٣