على الإسلام أن يموت وهو بعد كطفل لم يبلغ الحلم ، وفي الصك أيضاً كل ما جرى عليه ( سلام الله عليه ) حتى تسليم نفسه ليضر به ابن ملجم لعنه الله في المحراب ، وفي صك الحسن ( ع ) بايع معاوية واشرب السم من يد زوجتك جعدة ، وهكذا صك الحسين ( ع ) وشهادته وجميع ما جرى عليه وعلى أهل بيته وعياله ، وفي صك الرضا آلاف السلام عليه أن المأمون الذي قتل أخاه الأمين يقدم لك العنب أو الرمان المسموم فكله ولا تتوقف كي تموت غريباً شهيداً في خراسان وهكذا جميع الأئمة
عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ
، وشاهد ذلك أنهم كانوا يخبرون بكل ذلك قبل وقوعه ، فأمير المؤمنين أخبر مكرراً بأن ابن ملجم يقتله ، وفي النهج أو غيره ( متى يبعث أشقاها فيخضب هذه من هذه ) أي شيبته من هامته والحسن أخبر بسمه ، والحسين أخبر بشهادته وسبي عياله ( قد شاء الله أن يراهن سبايا ) ، والرضا أخبر المأمون وغيره بأنه سوف يقتله ، ومحاورته مع دعبل الخزاعي مشهورة ، فهل بقي عند أحد شك في صحة الصك وهل يبقى مجال للسؤال ، هذا إذا كان الخصم يعتقد بإمامتهم وعصمتم ، أما إذا كان لا يعتقد فاللازم أن نبحث معه في الأصل قبل البحث في الفروع ، وفقنا الله وجميع المسلمين لمعرفة الحقائق وإصابة الحق إنشاء الله . .
محمد الحسين آل كاشف الغطاء
صدر من مدرستنا العلمية
بالنجف الأشرف 9 ربيع الثاني سنة 1371
بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال : ما يقول مولانا وملاذنا حجة الإسلام الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء أدام الله عزه :
1 - في رجل توفى وترك عقاراً وورثه زوجته وولدين من غيرها . فهل تستحق هذه الزوجة الثمن من جميع العقار أرضاً وبناءً ، أم تحرم من الأرض وتستحق الثمن من قيمة المنشآت فقط .