تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دايرة المعارف النجفية — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
سلام عليك ودعاء لك بالسلامة والتوفيق . وردنا كتابك مؤرخ 11 / 8 / 51 تسأل فيه عن مسألتين ذكرت أن الإجابة عنها أحرجتك ( الأولى ) ما السبب الشرعي بعدم جواز بناء المآذن في مساجدنا نحن ( الجعفرية ) إلى آخر ما ذكرت ، ولعمري أن هذا من الغرائب ومن قال لك بعدم الجواز وفي أي كتاب وجدت ذلك ، كيف وهذه مساجدنا ومعابدنا كجامع الكوفة ومسجد النبي يونس على الفرات وجامع المصلوب في بغداد وغيرها كل فيها مأذنة إلى عنان السماء ، أما الحضرات الشريفة كالنجف وكربلاء والكاظميين وسامراء ففي بعضها عوض الواحدة ثمان وبها تستغني مساجد البلد الكبيرة والصغيرة عن المأذنة لأن مأذنة الإمام تعم جميع البلد ، وبالجملة أكثر جوامع الشيعة فيها مآذن شاهقة ومنارات شامخة ، أذهب إلى إيران وانظر العجائب من المآذن . ( المسألة الثانية ) الصلاة في السجون والمستشفيات ، والجواب أن الصلاة عندنا صحيحة في كل مكان بشرط أن لا يكون فيه نجاسة تسري إلى الثوب أو البدن سواء كان ملكاً لك أو لغيرك أو لا تعرف مالكه لعموم الحديث النبوي ، فصلي أيها المؤمن أينما أدركتك الصلاة ، ولا تبالي باعتراض أي معترض فإن الجهل قد فشى حتى فيمن نصبوا أنفسهم للتعليم . ولا حول ولا قوة إلا بالله . محمد الحسين آل كاشف الغطاء سؤال من أفريقيا من الخواجات الشيعة : هل يجوز صرف حق الإمام ( ع ) للمسلمين الذين يعلمون أطفالنا ( أصول الدين وفروعه والقرآن المجيد ولتعليم العلوم الدينية لأطفال الخواجة الاثني عشرية ، بينوا تؤجروا . الجواب : تعليم أصول الدين وفروعه والقرآن المجيد للأطفال من أهم الواجبات على أوليائهم فمن كان متمكناً واسع الحال والمال يجب عليه البذل من ماله لتعليم الأطفال ، ومن كان فقيراً يضر بحاله بذل أجرة التعليم يعطي له من وجوه البر والخيرات وإذا لم يحصل له ذلك فمن الحقوق العامة كالزكاة والمظالم والنذور المطلقة ونظائرها . أما سهم الإمام أرواحنا فداه فالقدر المتيقن من صحة صرفه هو أنفاقه على طلبة العلوم الدينية والمحافظة
دايرة المعارف النجفية — صفحة 423 | الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء