في 1 ذي القعدة 1370 ه - المخلص
السيد مير محمد الموسوي القزويني
بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد
الجواب : النجف الأشرف 8 ذي القعدة 70 :
السيد السند والركن المعتمد عمدة العلماء وصفوة النبلاء السيد مير محمد الموسوي القزويني أيده الله سلام وتحية ودعاء ، وردنا كتابك تسأل فيه عن من حكم مدعي الاجتهاد وهل يحكم بفسقه أو حطائه . . .
والجواب : أنه إن كان يعلم بعدم اجتهاده ويدعي ذلك فهو فاسق بل لعله فوق الفسق بمراتب إلى قريب حدود الكفر ، وإن كان جاهلًا مركباً فهو مخطئ ويجب على العلماء بل وغيرهم ردعه وبيان خطأه . أما من علم من نفسه القدرة التامة فجواز عمله برأيه ورجوع الغير إليه ، فالسيرة المتبعة عند العلماء من السلف الصالح وإلى اليوم رجوعه إلى المراجع في عصره من أساتيذه أو غيرهم ، فإن علموا اجتهاده أجازوه وإن لم يعلموا امتحنوه . ولا يعتمد ويستبد بهذا على نفسه فإنها خداعة غراره والخطر عظيم وهو على شفير جهنم ، وإذا أجازوه وثبت لديه أعلمية غيره وجب الرجوع إليه ، وكذا مع الاحتمال لأن الاجتهاد والفتوى لها إلى الواقع طريقية وموضوعية عقلية وشرعية ولا مجال لبسط الكلام أكثر من هذا ومن أراده فليراجع تعاليقنا على السفينة والعروة وغيرهما ، ولا برحتم مؤيدين بدعاء .
محمد الحسين آل كاشف الغطاء
بسم الله الرحمن الرحيم
25 رمضان المبارك سنة 1370 ه -
حضرة الوجيه حجة الإسلام وعلم الأعلام آية الله الشيخ الجليل محمد الحسين آل كاشف الغطاء أطال الله شريف وجوده آمين .
دايرة المعارف النجفية — صفحة 420
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٤٢٠