تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دايرة المعارف النجفية — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
من الثلث على طلبة أهل العلم المعوزين والقسم الثاني على فقراء العوام فأي الرأيين أرجح وأثوب وأصلح أفتونا مأجورين . بسم الله الرحمن الرحيم الجواب : كل مورد يختلف فيه الوصي والناظر ولم يمكن الاتفاق بينهما فاللازم الرجوع إلى حاكم الشرع وعرض القضية الشخصية عليه ويكون رأيه هو المتبع ، ولا يبعد في هذا المقام أن نظر الناظر أرجح لا سيما في هذه الأزمنة التي أصبح الدّين فيها ضعيفاً وعلم الشرع وفقه أهل البيت آل محمد ( ص ) مهجوراً والواجب على كل من عنده غيرة دينية أن يؤازر أهل العلم ويشجعهم حتى تحصل الرغبة والتوجه إلى طلبه والانصراف عن مدارس الضلال التي فيها إحياء الكفر وإماتة الأخلاق والدين والمستعان بالله ولا حول ولا قوة إلا به وهو حسبنا ونعم الوكيل . محمد الحسين آل كاشف الغطاء بسم الله الرحمن الرحيم مسألة : ما يقول مولانا آية الله في امرأة عقد عليها بعد إكمال تسع سنين ودخل بها ولم تبد عليها أية علامة من علائم الرشد مع وجود أبيها وعدم إحراز رضاه بل ربما يظهر منه الرد فهل ذلك العقد صحيح مطلقاً أو فاسد مطلقاً أو فضولياً يتوقف على الإجازة من الأب والبنت معاً أو من أحدهما وهل يشترط في الإجازة علمهما بأن لهما رد ذلك العقد وإمضائه أم لا وعلى تقدير يكون فضولياً بهذا النحو فلو زنى بها شخص آخر ثم طلقها زوجها وتزوجها ذلك الزاني فهل عقده صحيح أم لا أفتونا مأجورين . بسم الله الرحمن الرحيم الجواب : البنت الباكر إذا كانت صحيحة العقل رشيدة فصحة العقد عليها في الأصح عندنا موقوفة على رضاها ورضى أبيها فلو عقد عليها شخص بدون رضا أبيها ودخل بها فعل حراماً ووجب عليه أما طلاقها احتياطاً أو تحصيل رضا أبيها فلو أجاز الأب صح العقد