الإسلام . « 1 » وصنوه وشقيقه وخدنه وصديقه ، المحقق المدقّق الحاج محمد إبراهيم الكلباسي والسيد الفقيه المتبحّر ، جواد بن محمد الحسيني العاملي ، صاحب مفتاح الكرامة . قال :
( ومنهم : الفاضل المتبحّر الحاج ملا جعفر الأسترآبادي . وكذلك الأخوان الفاضلان الكاملان الفقيهان الباذلان : الحاجي مولانا محمد تقي والحاجي مولانا محمد صالح البرقيان القزوينيان المعاصران ، أعني : صاحبي المجالس ومخزن البكاء في الموعظة ومقاتل الشهداء ، وكتب كثيرة في الفقه والأصول ، مثل شرحيهما الكبيرين المعروفين في البلاد على الشرائع والإرشاد ، وغير ذلك من المصنّفات الجياد . ومنهم : المولى محمد شريف الأصولي الآملي . ومنهم : جدّنا الأمجد الأسعد السيد أبو القاسم بن السيد المحقق الفقيه الأوحد حسين بن أبي القاسم جعفر الموسوي الخوانساري ) . « 2 »
ويروى عنه إجازةً جمعٌ كثير ؛
منهم : الشيخ أحمد الأحسائي ، قال في إجازته : ( إنّ من أغلاط الزمان وحسنات الدهر الخوّان ، اجتماعي بالأخ الروحاني والخلّ الصمداني ، العالم العامل والفاضل الكامل ، ذي الفهم الصائب والذهن الثاقب ، الراقي أعلى درجات الورع والتقوي والعلم واليقين ، مولانا الشيخ أحمد بن الشيخ زين الدين الأحسائي ، دام ظله العالي ؛ فسألني ، بل أمرني أن أجيز له ما صحّت لدي إجازته ، واتّضح لي روايته ، من مصنّفات علمائنا الأبرار وفقهائنا الأخيار ، بالأسانيد المتصلة إلي الأئمة الأطهار وخلفاء الرسول المختار . . . سيما كتب شيخي الربّاني ووالدي الروحاني ، مؤسّس ملة سيد البشر في رأس المائة الثانية عشر ، خالي العلامة ، وأستادي الفهامة ، الأجلّ الأفضل الأكمل ، مولانا محمد باقر بن
هامش
( 1 ) . قال في بعض إجازاته عند عدّ شيوخه : ( منهم : شمس فلك الإفادة والإفاضة ، بدر سماء المجد والعزّ والسعادة ، محيي قواعد الشريعة الغرّاء ، مقنّن قوانين الاجتهاد في الملة البيضاء ، فخر المجتهدين ، ملاذ العلماء العاملين ، ملجأ الفقهاء الكاملين ، سيّدنا وأستادنا العليّ العالي ، الأمير سيد علي الطباطبائي الحائري مسكناً ومدفناً ) .
( 2 ) . روضات الجنات ج 4 ص 403 .