تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحائريون — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
قال عنه الفاضل النراقي صاحب المستند في الإجازة للآغا محمد علي الهزارجريبي : ( السيد السند ، والركن المعتمد ، الأسعد الأمجد الأوحد ، شمس فلك الإفادة ، بدر سماء الإفاضة ، ملاذ الفضلاء ومرجع العلماء ، محيي آثار الشريعة النبوية ، ومبين أحكام الملّة المصطفوية ، صاحب الشرف والسعادة ، ونور حديقة السيادة ، فريد العصر ووحيد الدهر ، الحبر المحقّق والمتبحّر المدقّق ، زبدة المجتهدين والفقهاء ، وعمدة المحقّقين والعلماء ، وشيخنا التقي النقي الذكي الألمعي ، سيدنا السيد علي بن محمّد علي بن أبي المعالي الطباطبائي الحائري ، أدام الله له أيام الإفادة ، وزين به كرسي العلم ومحراب العبادة ) . وقال عنه صاحب مفتاح الكرامة في الإجازة للفقيه الهزارجريبي المذكور : ( السيد الأستاد ، ورحمة الله سبحانه في البلاد والعباد ، الإمام العلامة ومشكاة البركة والكرامة ، صاحب الكرامات ، أبو الفضائل ، مصنف الكتاب المسمّي برياض المسائل ، الذي عليه المدار في هذه الأعصار ، النور الساطع المضيء ، والصراط الواضح السوي ، سيدنا وأستادنا الأمير الكبير السيد علي ، أعلى الله شأنه ، وشان من شانه . ومن حسن نيته وصفاء طويته ، منّ الله سبحانه وتعالى عليه بتصنيف الرياض ، الذي شاع وذاع وطبّق الآفاق في جميع الأقطار ، وهو ممّا يبقى إلى أن يقوم صاحب الدار ، جعلنا الله فداه ، ومنّ علينا بلقاه ، وهو عالم ربّاني ومخبت صمداني ، رسخ في التقوى قدمه ، وسيط بالله لحمه ودمه ، زهد في دنياه ، فقرّبه الله سبحانه وأدناه . وهو أوّل من علّم العبد وربّاه ؛ فكان أولى بالابتداء به أوّلًا ) . ( له الرواية عن السيد الجليل المير عبد الباقي الإصفهاني عن والده المير محمد حسين عن جدّه لأمّه العلامة المجلسي . ويروي أيضاً عن خاله وأستاده المحقق الآقا محمد باقر البهبهاني ، وعن الشيخ المحدث البحراني صاحب الحدائق . وكان في أوّل أمره يكتسب بكتابة الأكفان ، وهو مشغول بتصنيف الرياض . . . حتى انفتحت عليه باب الهند في الدولة الشيعية . . . حتى صار يشتري دور الكربلائيين من أربابها ويوقفها على سكانها وأهلها جيلًا بعد جيل ، وبنى سور كربلاء ، وطلب عشيرة