تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جستارهايى فقهى و اصول با نگرشى بر آراء فقهاى ايران و عراق ( فارسى ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
ب : مالكيه « 1 » و اما در مذهب مالك اين دو ركعت جزء طواف است به‌طورى كه اگر بعد از طواف و قبل از نماز حدثى از او سر زد طواف را اعاده مىكند . مالكىها در طواف افاضه و قدوم قائل به وجوب اين دو ركعت‌اند ، ولى در طواف وداع دو قول وجود دارد : وجوب ؛ سنت بودن . همچنين مستحب مىدانند كه در ركعت اول سوره‌ى كافرون و در ركعت دوم سوره‌ى اخلاص قراءت شود ، و مستحب مىدانند كه اين نماز پشت مقام ابراهيم باشد و بعد از آن دو ركعت در مستلزم دعا كنند ( مستلزم : بين حجرالاسود و در خانه‌ى خدا ) . و اگر كسى بعد از عصر طواف بجا آورد ، مستحب است نماز طواف را بعد از نماز مغرب و قبل از نافله‌ى مغرب بجا بياورد . « 2 » در كتاب الفقه على المذاهب الأربعة آمده : « المالكية قالوا : للطواف واجبان و سنن ، فأما واجباه فهما صلاة ركعتين بعده ، كما تقدم ، والمشى فيه للقادر عليه » . « 3 » در اين
هامش
( 1 ) . قال سعيد بن عبدالقادر باشنفر فى المغنى فى فقه الحج والعمرة : « جاء فى المغنى ، والمجموع : أنها سنة مؤكدة عند مالك ، وجاء فى مناسك ابن جماعة والقوانين الفقهية لابن جزى ، والمحلى لابن حزم ، وغيرهما : أنها واجبة عند مالك ، ويقوى ذلك أنه عند مالك وأبىحنيفة : أن صلاة الفرض بعد الطواف لاتسقط ركعتى الطواف ، ولو كانت سنة لاغنى عنها صلاة الفرض كما هو عند الشافعى وأحمد » ص 213 . انتهى كلامه ولا يخفى ضعف استدلاله وأنه لاربط بين إجزاء الفرض عنها واستحبابها . ( حسين حلبيان ) . ( 2 ) . عبدالرحمن جزيرى ، الفقه على المذاهب الأربعة ، ج 1 ، ص 654 . ( 3 ) . عبدالرحمن جزيرى ، الفقه على المذاهب الأربعة ، ج 1 ، ص 656 ، و ر . ك : نورالدين عتر ، الحج والعمرة فى الفقه الاسلامى ، ص 76 ؛ أحمد عبدالقادر معبى ، توضيح المناسك على المذاهب الأربعة ، ص 124 .