آيات قبل آمده و همسياق با آيهى كريمه مىباشد دانستهاند . « 1 » همچنين اين احتمال وجود دارد كه مخاطب ابراهيم ( و كسانى كه همراه او مورد ابتلاء قرار گرفتهاند ) باشد . « 2 » احتمال ديگر اينكه مخاطب آيهى كريمه حضرت نبى اكرم ( صلى الله عليه و آله ) مؤمنين به پيامبر ( صلى الله عليه و آله ) و جميع خلق مىباشند . « 3 » ظاهراً طبرى با تمسك به حديثى كه از « عمر » نقل شده همين احتمال سوم را برمىگزيند . « 4 »
و اينجا موردى است كه اين مفسر عامى باتوجه به روايت ، از سياق آيه دست برداشته و دلالت سياق را ظاهراً نپذيرفته است .
در تفسير تبيان آمده است : « و ظاهر قوله
( وَ اتَّخِذُوا )
أنّه عام لجميع المكلفين إلّا من خصّه الدليل وعليه أكثر مفسرين » . « 5 » كه از اين كلام مرحوم شيخ طوسى استفاده شده مىشود كه مخاطب تمام مكلفين هستند .
احتمال ديگر اينكه مخاطب « ناس » باشند ، كه اين معنا نزديك به احتمال سوم است . به هر حال آنچه متناسب با روايات ما در ذيل آيهى شريفه مىباشد عدم اختصاص آيه به بنىاسرائيل - و يا مخاطب بودن ابراهيم ( و همراهيانش ) - مىباشد .
مبحث چهارم : وجوب يا استحباب ؟
زمخشرى در تفسير آيه آورده : « أى وقلنا : ( واتخذوا ) منه موضع صلاة تصلون فيه ، وهو على وجه الاختيار والاستحباب دون الوجوب » . « 6 » كه در اين كلام او تمام شده
هامش
( 1 ) . طبرى ، جامع البيان ، ج 1 ، ص 421 .
( 2 ) . همان .
( 3 ) . همان .
( 4 ) . « والخبر الذى ذكرناه عن عمربن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم قبل يدل على خلاف الذى قاله هؤلاء وأنه أمر من الله تعالى ذكره بذلك رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم والمؤمنين به و جميع الخلق المكلفين » . ر . ك : طبرى ، همان .
( 5 ) . شيخ طوسى ، التبيان ، ج 1 ، ص 452 .
( 6 ) . زمخشرى ، الكشاف ، ج 1 ، ص 310 . زمخشرى شافعى مذهب مىباشد . ر . ك : اسماعيل پاشا بغدادى ، هدية العارفين ، ج 2 ، ص 402 .