مبحث اول : عطف يا استيناف ؟
آنچه از بيان مرحوم شيخ طوسى مستفاد است احتمال عاطفه بوده واو است « 1 » گرچه برخى آن را استيناف مىدانند « 2 » . و اما اينكه معطوف عليه چه مىباشد احتمالاتى در اين زمينه هست :
عطف بر ( اذكُروا ) ى مقدر در اول آيه - قبل از ( إذ ) - مىباشد ؛
عطف بر ( يابنى إسرائيل اذكروا ) مذكور در آيهى 122 مىباشد ؛ « 3 »
عطف بر ( جعلنا ) ؛ « 4 »
عطف بر ( جعلنا ) به تقدير « قُلنا » اى : ( جعلنا ) . . . و ( قُلنا ) ( واتخذوا ) ؛ « 5 »
عطف بر معناى « جعلنا مثابة » أى : ثوبوا اليه ( واتخذوا ) ؛ « 6 »
عطف بر
( إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً )
مذكور در آيهى 124 ؛ « 7 »
عطف بر « حجّوا » و « طوفوا » ى محذوف . « 8 »
مبحث دوم : امر يا ماضى ؟
قراءت مشهور همان قراءت به صيغهى امر است . و روايات دالّ بر وجوب نماز طواف در كنار مقام ابراهيم و يا پشت مقام ابراهيم نيز تناسب با همين قراءت دارد ،
هامش
( 1 ) . شيخ طوسى ، التبيان ، ج 1 ، ص 450 . و معجم الفاظ القرآن الكريم ( با مقدمه محمد سيد طنطاوى ) ، ص 24 .
( 2 ) . محمود صافى ، الجدول فى إعراب القرآن وصرفه وبيانه ، ج 1 ، ص 257 .
( 3 ) . شيخ طوسى ، التبيان ، ج 1 ، ص 452 .
( 4 ) . شيخ طوسى ، التبيان ، ج 1 ، ص 453 . و زجاج ، معانى القرآن وإعرابه ، ج 1 ، ص 207 .
( 5 ) . ر . ك : زمخشرى ، الكشاف ، ج 1 ، ص 310 و سيد عبدالله شُبر ، تفسير القرآن الكريم ، ص 31 .
( 6 ) . شيخ طوسى ، التبيان ، ج 1 ، ص 452 .
( 7 ) . همان .
( 8 ) . عبدالله جوادى آملى ، تسنيم ، ج 6 ، ص 546 و 536 .