في معرض التحول المستمر كسائر متعلقات الإنسان نحو الملابس والمأكولات » .
2 - 6 - 1 . القوى المؤثرة في تغيير اللغات
1 . تغير هجاء المفردات ، الصور الصرفية والبني النحوية للغة .
2 . الاستقراض الخارجي من اللهجات القريبة ومن اللغات الأجنبية .
3 . الاستقراض الداخلي أو القياس (
analogy ) .
أحد عوامل التطور اللغوي بنظر « دو سوسير » هو « القياس » في اللغة ، وأحد أنواع القياس ما نراه عند الأطفال ، حيث يصرفون الأفعال الغير منتظمة كالأفعال المنتظمة .
4 . تأثير المناخ والظروف الجغرافية أيضاً يلعب دوراً في نظر بعض الباحثين .
5 . تأثير القضايا غير اللغوية كالثورة والحرب وغيرها في رأي البعض الآخر . لكن « هولگا بيترسون » اعتقد أن القول بأن هذه التغيرات نتيجة لتغيرات الأعضاء اللغوية كالقول بأن التطورات الحاصلة في فن الرقص حصيلة التغيرات الحاصلة في عضلات الأقدام ! ( دينه سن 1380 ص 43 )
والتطور اللغوي يحصل كثيراً عن طريق استعارة المفردات القديمة للمعاني المستحدثة ، ومقررات الاستعارة عالميةٌ في معظم الأحيان .
لا يجب لأهل اللغة كما يشير « ناظميان » ( 1381 ص 8 ) أن يبدعوا دائما ألفاظاً حديثةً للمعاني الحديثة ، بل يعممون المفردات القديمة إلي المعاني الجديدة لشبهٍ معنويٍ يرون بين المعنيين . إليكم مثلا الفعل « طرح » الذي يعني بالأصل « أبعد » وتعميماته الثانوية . :
- طرح الشيء : قذفه .
- طرح علي الأرض شيئاً : بسطه علي الأرض .
- طرح رقما من رقم : نقصه منه .
- طرح : بعد .
- بلد طروح : بلد نائي .
- طرح الرجل : ساء خلقه .