قال الفاضل النراقي في إجازته المؤرخة 1238 :
« وبعد ، فقد تصفّحت هذا الكتاب المستطاب المسمّي بمنهج السداد في شرح الإرشاد ، وغيره ممّا ألفه الولد الروحاني ، المؤيد بتأييدات السبحاني ، العالم العامل والفاضل الكامل الرباني ، حاوي المكارم والمناقب ، الفائز بأسني المواهب ، الفقيه النبيه المكرّم المؤيد الموفّق المسدّد ، المولي أحمد الگلپايگاني ، وفّقه الله إلي مرضاته ، وجعل غده خيراً من يومه ويومه خيراً من أمسه ، وصيره من كمّل عبيده ، ومدّ الله له في العمر السعيد ، ومتّعه بالعيش الرغيد ، وحباه بما تقرّ به عينه وعين كلّ قريب وبعيد . فوجوته مملواً من التحقيقات الرشيقة ، ومشحوناً بالأفكار العميقة ، ومطابقاً لطريقة الفقهاء الاثني عشرية ، وموافقاً للقواعد والأصول القويمة العديلة . فأجزت له ، ضاعف الله جدّه وتوفيقه وتأييده ، أن يروي عنّي . . . عن مشايخي الكرام الخمس الذين هم في عصرهم في البلاد كانوا في العلم والفضل والكمال والعمل والتقوي والورع والبراعة والمهارة أبين من الأمس ، وأظهر من الشمس ؛ [ 1 ] منهم : الشيخ الأعظم والأستاد الأفخم ، الإمام الهمام والبحر القمقام ، مكمّل المعارف والعلوم ، ومن أذعنت بفضله الخصوم ، طود العلم والتحقيق ، ومن هو بالتقديم علي الكلّ حقيق ، مؤسّس ملّة سيد البشر ، ومروّج الملة في رأس المائة الثالثة عشر ، العالم العابد والعارف الزاهد ، خاتم المجتهدين وأفضل المتأخرين بل المتقدّمين ، والدي وأستادي مولي محمد مهدي بن أبي ذر النراقي مولداً والكاشاني مسكناً والنجفي التجاءاً ومدفناً . . . عن مشايخه الكرام وأساتيده العظام السبعة . . .
[ 2 ] ومنهم : أستادي الأعظم وشيخنا المعظّم ، البحر المتلاطم الأمواج ، الذي ملأ ذكر مفاخره جميع الفجاج ، طود العلم الباذخ وسنام الفضل الشامخ ، ذو النور الباهر والفضل الظاهر والنسب الطاهر والحسب الزاهر ، صاحب المقام الرفيع والشأن المنيع ، الإمام الهمام
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 393
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٣٩٣