تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
2 . الملا محمد علي بن محمد حسن الاراني الكاشاني ( م : 1244 ) . « 1 » قال النراقي في إجازته المؤرخة 1217 : « وكان ممّن جدّ في الطلب ، وبذل الجهد في هذا المطلب ، وحصّل من العلم شطرا وافيا جزيلًا وبلغ من التفقه مبلغا كاملًا جليلًا ، الفاضل النبيل المؤيد ، والكامل الجليل المسدّد ، العالم العلّامة ، والمحقّق الفهّامة ، ذو الفهم الثاقب ، والفكر الصائب ، الألمعي البارع ، الذي ملك أرباع أقطار الإدراك بلا منازع ، قطب فلك التحقيق ومركز دائرة التدقيق ، الصالح الزكي والورع التقي ، مولانا محمّد علي بن محمّد حسن الكاشاني الشهير بعلي الآراني ، زاد الله في علمه وتقاه ، وحباه بما يرضيه ويرضاه ، وقد استجازني بعد أن تردد إلي وقرأ ما قرأ علي ، وأخذ منّي ما أخذ من علوم العترة الطاهرين ، وسمع منّي ما سمع من أخبار الأئمّة المعصومين ، فوجدته للإجازة أهلًا ، ورأيت انجاز مأموله فرضا لا نفلًا ، لما هو عليه من طول الباع في سباحة هذا التبار ، وطي لجج هذه البحار ، ولعمري ! ربّما سقاني من مختوم رحيق تحقيقه ، وأرواني من رشحات زُلال عيون تدقيقه ، فأجزت له - أسعد اللّه جدّه ، وضاعف كدّه وجدّه - أن يروي عنّي جميع كتب الأخبار المتداولة بين العلماء الأخيار . . . وطرقِنا إلي كتب الأخبار ، وغيرها من مصنّفات علمائنا الأخيار كثيرة لا تكاد تحصر خصوصا مع ضيق المجال ، وبلبال البال ، ولنقتصر علي طائفة منها عملًا بالمثل المشهور : « الميسور لا يترك بالمعسور » . فمنها : ما أخبرني به قراءةً وسماعا وإجازةً شيخنا الأعظم وأستادنا الأعلم والدي وأستادي ومن عليه في جميع العلوم النقلية والعقلية استنادي ، طود العلم والتحقيق ، ومن هو بالتقديم علي الكلّ حقيق ، مبين أحكام سيد البشر مروّج المذهب في صدر المئة الثالثة عشر ، خاتم الفقهاء والمجتهدين وزبدة الحكماء والمهندسين ، مولانا محمّد مهدي النراقي
هامش
( 1 ) . « كان أصله من قرية قريبة من كاشان تسمي آران ولكنه سكن بگلپايگان ومات به ودفن جنب مسجده هناك . وكان فقيهاً أصولياً فاضلًا ، وله مصنّفات كثيرة ، منها منظومة في الأصول » . لباب الألقاب ص 116 .