تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
« ولد في النجف الأشرف سنة 1188 ونشأ منشأ مباركاً في حجر أبيه العلامة . رأي في أيام صغره كأن الكواكب تتناثر عليه من السماء فيأخذها ويلعب بها . فقصّ رؤياه علي أبيه ، فبشّره بالترقّي في مراتب العلم . قال : وأشرفتُ علي الكمال قبل بلوغ سنّ الكمال ، فبان صدق ما أوّله أبي . وقرأ علي السيد بحر العلوم ومن في طبقته من الفحول . ثمّ رحل إلي قم ولازم المحقق صاحب القوانين ، وكان له كالأب الرؤوف والوالد العطوف ، وهو الذي نوّه باسمه وعرّف الناس بفضله في إيران وأسكنه أصفهان ، وإلا فهو في النجف من أفضل علمائها . وكان متبحّراً في كلّ العلوم معقولها ومنقولها ، وإن اشتهر بالفقيه » . « 1 » قال العلامة الخوانساري في الروضات : « كان من فقهائنا الباصرين وعلمائنا المعاصرين ، ولدين الله من الناصرين . هاجر بعد وفاة والده الأجل الأفخم إلي ديار العجم وانتقل فيها من بلد إلي بلد ، إلي أن أخذ منها في مدينة قم الملتحد ، فلازم فيها مجلس خاتم المجتهدين والمدققين ، صاحب المناهج والغنائم والقوانين ، حتى صار عند جنابه من جملة أخصّ الخواص ، وأفضل الملحوظين له بنظر الالتفات والاختصاص ، وكتب له إجازة فوق سائر إجازاته ؛ بل حرّص الأقاصي والأداني علي الأخذ من بركاته
هامش
( 1 ) . تكملة أمل الآمل ج 5 ص 459 461 .
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 331 | الشيخ رحيم القاسمي