تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
كثيرة وخدمات لائقة بالإسلام والمسلمين . . . . قال عنه ابن أخيه العلامة الشيخ أبوالمجد محمّد الرضا النجفي : « الشيخ الإمام ، مبين الأحكام وملاذ الأنام ، رئيس الشيعة ومؤسس أساس الشريعة ، حامل ألوية الإسلام ، وفقيه أهل البيت عليهم السلام ، سمي جدّه ، وحاكيه في مجده وجدّه ، أبو الحسن محمّد التقي ، أدام الله أيامه . جامع شمل الدين بعد ما حلّ الدهر عقده ، وأعجوبة الأيام حتى اعترف الدهر بأنه ما رأي ندّه ، أوري به الدين زنده ، وأرهف به حدّه ، وحكي في الفخار أباه وجدّه . انتضته يد الشريعة مرهفاً باتراً ، واكتفي به معيناً وناصراً ؛ فغدا لأصول البدع قامعاً ، ولأوداج الشرك قاطعاً ، وأصبح لأشتات المكارم جامعاً ، ولشكوك البدع مانعاً . اقتبس من آيات فضائل أبيه مقتبساً ، وغدا لبديع مفاخر جدّه جناساً . قعد علي دست الرئاسة والزعامة ، وتحمل أعباء الإمامة بعد فوت والده العلامة ؛ فشيد ما بناه باليراع والسيف ، وتمام الربيع الصيف ؛
إذا مات منّا سيد قام سيد * قؤول بما قال الكرام فعول
يميت البدع والمظالم ، ويحيي من الدين دواثر المعالم ؛ فعين الدين به الآن قريرة ، ومسالك الأفهام بنوره مستنيرة ، والأحكام بقلمه واضحة المسلك والمستند ، وقوله المهذّب الحاوي ، هو الملاذ وعليه المعتمد . حضر علي والده العلامة مدّة في أصفهان ، ثمّ سافر إلي العراق ، وقرأ علي علمائها ؛ منهم : حجة الاسلام وأستاذ الأئمة الأعلام الآميرزا محمّد حسن الشيرازي قدّس الله روحه ، وعلي الشيخ الفقيه الشيخ مهدي بن الشيخ علي بن العلامة الأكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، وخاتمة الفقهاء الشيخ راضي ابن الشيخ محمّد بن بنت كاشف الغطاء قدّس