الذي فقد فيه ، بمتانة معني وحسن سبك وأسلوب ) . « 1 »
وقد وجد العلامة الزنجاني مؤلف كتاب الكلام يجرّ الكلام مادة تاريخ وفاته في قوله :
( عطّر الله ضريحه ) .
تأليفاته : لشيخ الشريعة آثار جليلة ومؤلفات رائقة ، منها :
1 . بعض الحواشي علي كتاب الفصول في أصول الفقه ، ( تعليقة نافعة جداً لطيفة جيدة ، سلسلة العبارة ، مدونة بخطه في ثلاثة آلاف بيت وزيادة ، من أوّل الكتاب إلي آخر مباحث الوضع . « 2 »
2 . رسالة إنارة الحالك في قراءة ملك ومالك ، وهي رسالة جليلة كثير الفائدة ، لم يعمل مثلها في بابها ، وقد رجّح المصنف المترجم قدّس سرّه فيها قراءة ملك بلا ألف ، وهو الأقوي بالمتعين بالترجيح ، كما لا يخفي علي الناقد البصير الذي لم يغلب عليه ناموس التقليد . « 3 »
قال في الذريعة : ( إنارة الحالك في قراءة ملك ومالك في سورة الفاتحة ، وترجيح الأول منهما باثني عشر وجهاً بعد طي عشر مقدّمات . . . كتاب مبسوط جليل يقرب من ألفين وثلاث مائة بيت . أوله : الحمد لله الذي أرانا أظهر بينات وأبهر حجج وأودع فينا قرآناً عربياً غير ذي عوج . فرغ منه عاشر صفر سنة 1324 وجعل له خاتمه ذكر فيها ما أخرجه أهل السنة في كتبهم من أحاديث التحريف أي التنقيص عن الآيات النازلة قرآناً ، وجعل للخاتمة ذيلًا مشتملا علي خمس فوائد ، كلّ منها ذات فوائد علمية مفيدة ،
هامش
( 1 ) . شيخ الشريعة قيادته في الثورة العراقية الكبري ص 42 52 .
( 2 ) . مقدمة إفاضة القدير للشهيد القاضي . قال فيها : ( توجد نسخة منها في مكتبتنا بخط تلميذه حضرة سيدنا الوالد الماجد ، قدّس الله روحه ) . ( وممّا برز من قلمه الشريف التعليقة المبسوطة المتعلقة بمباحث الوضع من ( الفصول ) تزيد علي ثلاثة آلاف بيت ، استنسخها جملة من تلاميذه واستنسخت أيضاً لكنها ذهبت من يدي ) . نقباء البشر ج 5 ص 16 . قال في مرآة الشرق : طبعت مع الأصل في بعض طبعات الكتاب .
( 3 ) . مرآة الشرق ج 2 ص 1043 .