لي ولنفسه في أعقاب الصلاة ومظانّ استجابة الدعوات . . . ) .
كان السيد الرضوي من أصدقاء العالم الربّاني السيد جمال الدين الگلپايگاني زمن تحصيله وقد باحثا معاً دروسهما في النجف الأشرف حدود 16 سنة ، كما نقل ذلك الشيخ علي أصغر المسلمي الكاشاني عن أستاده الرضوي المذكور .
تربّي عدّة من الطلاب حيث تلمذوا عليه في مختلف الفنون ، ومن تلامذته :
1 . الشيخ علي فريدة الإسلام الكاشاني 2 . الشيخ حسين الإمامي الكاشاني 3 . الشيخ حسين الراستي الكاشاني 4 . الشيخ علي أصغر المسلمي الكاشاني 6 . الشيخ نظام الدين اللسان 7 . الشيخ أحمد الإسلامي 8 . السيد محمود الموسوي البرزكي .
وأجيز منه بعض الأعلام ، منهم :
1 . آية الله السيد المرعشي النجفي .
قال في أجازته المؤرخة 1255 : ( الحمد لله علي ما خصصنا به من شرائع الأحكام ، وكملنا به من بدائع الأفهام ، والحمد لله علي ما علّمنا من البيان ، وألهمنا من التبيان الكافي الوافي الصافي الشافي مفتاحاً للكرامة وتبصرة عن الضلالة .
والصلاة علي من أسّس قوانين الإيمان نهايته ، ورصّص مباني الأركان غايته ؛ تذكره وذكري للمؤمنين وإيضاحاً وإرشاداً للمهتدين ، العروة الوثقي والغاية القصوي ، ودرة الدرر وغرة الغرر ، منتهي كلّ شكوي ومختلف الملائكة ، الشجرة الطيبة والبرهان القاطع وسماء عالم الإمكان ، محمد خليفته في خليقته ، وعلي الأصول المعتبرة والفروع المطهرة والفصول المهمة والفرائد البهية والقواعد العلية والمصابيح الدرية والمفاتيح الإلهية والمدارك الناطقة والمسالك الشارقة والمعالم الواضحة والعوالم المائحة الصالحة الناصحة واللوامع الصفية والجوامع البدرية والرياض المحمدية والروضات النبوية والحدائق العالية والجواهر السمينة الصافية ، سيما المعتصم المستند والمعتضد المعتمد ، معراج السعادة وجامعها ، ومصباح النجاح لمشكلات العلوم وخزائنها ، علي ولي ، أمره من بعده .
وبعد فالعلم طويل سلّمه * سامكة أفلاكه وأنجمه