تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اثر سياق در اختيار قراءات ( فارسى ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
نويسد : « آن كه « أُخْفِى » را به فتح ياء و مجهول خوانده ، تأييد آن را جمله
« فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى »
دانسته و « ما » در آن مبتداء و در فعل « اخفى » ضميرى است كه به مبتدا بازگشت مىنمايد و جمله « ما اخفى » در محل نصب است تا مفعول « تَعلَم » شود و آن از افعالى است كه دو مفعول مىگيرد » ( ابوعلى فارسى ، 1404 ق ، ج 5 ، ص 462 - 463 ) . ب . حمزه « أُخْفِى » به سكون ياء خوانده است ( قلانسى ، 1404 ق ، ص 498 ) . فعل « أُخْفِى » به سكون ياء ، فعل مضارع متكلم وحده از باب افعال است . فاعل « أُخْفِى » ضمير مستتر « أنا » است كه به خداوند متعال باز مىگردد . در اين وجه قرائى « ما » استفهاميه و منصوب به فعل « أُخْفِى » است و جمله « ما أُخْفِى » در محل نصب مفعول به « تَعْلَمُ » است ( فراء ، بى تا ، ج 2 ، ص 332 ) . با توجه به ساختار نحوى كه براى قرائت حمزه بيان شد آيه به معناى اين است كه هيچ نفسى از نفوس بشر نمىداند ، من چه نعمتهايى كه مايه روشنى ديده هر صاحب ديده‌اى است در قبال اعمال نيكى كه در دنيا كردند ، پنهان نموده ام . طرفداران قرائت حمزه به قرائت ابن مسعود « ما نخفى لهم » استناد مىكنند ( ابن خالويه ، بى تا ، ص 118 ) . همچنين سياق آيات را نيز مؤيد قرائت خود دانسته و مىگويند : فعل در آيه
« وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ »
( سجده : 16 ) به وجه متكلم و معلوم بيان شده است ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 569 ) . برخى از منابع احتجاج قراءات به آيات
« وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَ لكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ »
( سجده : 13 ) و
« فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا إِنَّا نَسِيناكُمْ وَ ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
( سجده : 14 ) استناد مىكنند كه خداوند متعال از خود خبر مىدهد ( قمحاوى ، 1427 ق ، ص 163 ) . طبرى هر دو قرائت را صحيح دانسته و مىنويسد : « والصواب من القول فى ذلك عندنا انهما قراءتان مشهورتان ، متقاربتا المعنى ، لأن الله إذا أخفاه فهو مخفى ، وإذا أخفى فليس له مخف غيره » ( طبرى ، 1412 ق ، ج 21 ، ص 67 ) . تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : بنا بر آن چه بيان شد ، قراء فعل « أُخْفِى » را به دو وجه « أُخْفِى » و « أُخْفِى » قرائت كرده اند . منابع احتجاج قراءات سياق آيات را قرينه اى بر تقويت