الف . قرائت مشهور آيه « فَسَتَعْلَمُونَ » با تاء است ( دمياطى ، 1407 ق ، ص 551 ) . قرائت مشهور خطاب به كفار است و هماهنگ با سياق آيات قبل است كه پيامبر مأمور است آيات و نشانههاى ربوبيت خدا در خلقت و تدبير را كه همه بر يگانگى او در ربوبيت دلالت دارند به ياد كفار آورد . آيات
« قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ »
( ملك : 23 ) و
« قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ »
( ملك : 24 ) و
« فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ »
( ملك : 27 ) و
« قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَ مَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ »
( ملك : 28 ) و
« قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ »
( ملك : 30 ) همه در سياق واحدى قرار دارند و به وجه خطاب قرائت شده اند . پس سياق آيات مؤيد قرائت مشهور است ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 2 ، ص 329 ) .
ب . كسايى « فَسَيَعْلَمُونَ » با ياء خوانده است ( دانى ، 1930 م ، ص 212 ) . قرائت با ياء خبر از كفار است . مستند كسايى آيات
« بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَ نُفُورٍ »
( ملك : 21 ) و
« وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا »
( ملك : 27 ) و
« فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ »
( ملك : 28 ) است كه به وجه غائب است ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 717 ) .
تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء فعل « فَسَتَعْلَمُونَ » را به دو وجه « فَسَتَعْلَمُونَ » و « فَسَيَعْلَمُونَ » قرائت كرده اند . منابع احتجاج قراءات ، قرائت هر دو وجه را هماهنگ با سياق آيات مىدانند . به نظر مىرسد سياق آيات مؤيد قرائت مشهور است و استناد كسايى به سياق آيات صحيح نيست ؛ زيرا در آيات 23 تا 30 پيامبر مأمور است تا كفار را مورد خطاب قرار دهد پس استناد به آيه 21 از جهت فاصله با آيه مورد بحث از سياق خارج است و آيه 25 و 27 نمىتواند مستند قرائت قرار گيرد ؛ زيرا سخن خداوند به كفار است كه در بين آياتى كه با « قُل » شروع مىشود قرار گرفته است علاوه بر اين كه در پايان آيه 27 كفار مورد خطاب قرار مىگيرند
« فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ »
( ملك : 27 ) . همچنين آيه
« قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَ مَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ »
( ملك : 28 ) نيز نمىتواند مستند كسايى باشد ؛ زيرا ابتداى آيه كفار را مورد خطاب قرار مىدهد تا در مورد آن چه در ادامه آيه پيامبر بيان مىكند داورى كنند .