الغائب على سبيل قوله : فَنَبَذُوهُ حتى يكون متسقا كله على معنى واحد ومثال واحد ، ولو كان الأول بمعنى الخطاب لكان أن يقال : فنبذتموه وراء ظهوركم ، أولى من أن يقال : فنبذوه وراء ظهورهم » ( طبرى ، 1412 ق ، ج 4 ، ص 136 ) .
تحليل اثر سياق در اختيار قرائت : قراء در قرائت فعل « لَتُبَيِّنُنَّهُ » و « لاتَكْتُمُونَهُ » اختلاف نموده و به دو وجه با تاء « لَتُبَيِّنُنَّهُ » و « لاتَكْتُمُونَهُ » و با ياء « لَيُبَيِّنُنَّهُ » و « لايَكْتُمُونَهُ » قرائت كرده اند . قرائت با ياء هماهنگ با سياق جملات و آيات است .
33 .
( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَ قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَ لا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا )
( نساء : 77 )
« آيا نديدى كسانى را كه به آنان گفته شد : « [ فعلًا ] دست [ از جنگ ] بداريد ، و نماز را برپا كنيد و زكات بدهيد » ، و [ لى ] همين كه كارزار بر آنان مقرّر شد ، بناگاه گروهى از آنان از مردم [ مشركان مكّه ] ترسيدند مانند ترس از خدا يا ترسى سختتر . و گفتند : « پروردگارا ، چرا بر ما كارزار مقرّر داشتى ؟ چرا ما را تا مدّتى كوتاه مهلت ندادى ؟ » بگو : « برخوردارى [ از اين ] دنيا اندك ، و براى كسى كه تقوا پيشه كرده ، آخرت بهتر است ، و [ در آنجا ] به قدر نخِ هسته خرمايى بر شما ستم نخواهد رفت » .
فعل « تُظلَمُون » به دو وجه « تُظلَمُون » و « يُظلَمُون » قرائت شده است :
الف . قرائت مشهور آيه با تاء « تُظلَمُون » است ( سالم محيسن ، 1408 ق ، ج 1 ، ص 413 ) . اين وجه قرائى التفات از غيبت به خطاب است . اكثر قراء قرائت « تُظلَمُون » را اختيار نموده و معتقدند سياق جملات و آيات مؤيد اين وجه از قرائت است ؛ زيرا جمله اى كه در ابتداى آيه بعد قرار گرفته است
« أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ »
( نساء : 78 ) به وجه خطاب است ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 208 ) . مكى مىگويد : جمله قبل
« قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى »
خطاب به رسول