تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اثر سياق در اختيار قراءات ( فارسى ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
در هر دو آيه خداوند بنى اسرائيل را مورد خطاب قرار داده است بنابراين قرائت « تَعْمَلُون » با سياق جملات و آيات تناسب بيشترى دارد . 2 .
( ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ تُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ إِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ )
( بقره : 85 ) « [ ولى ] باز همين شما هستيد كه يكديگر را مىكشيد ، و گروهى از خودتان را از ديارشان بيرون مىرانيد ، و به گناه و تجاوز ، بر ضد آنان به يكديگر كمك مىكنيد . و اگر به اسارت پيش شما آيند ، به [ دادن ] فديه ، آنان را آزاد مىكنيد ، با آنكه [ نه تنها كشتن ، بلكه ] بيرون كردن آنان بر شما حرام شده است . آيا شما به پاره‌اى از كتاب [ تورات ] ايمان مىآوريد ، و به پاره‌اى كفر مىورزيد ؟ پس جزاى هر كس از شما كه چنين كند ، جز خوارى در زندگى دنيا چيزى نخواهد بود ، و روز رستاخيز ايشان را به سخت‌ترين عذابها باز برند ، و خداوند از آنچه مىكنيد غافل نيست » . واژه « تَعْمَلُون » به دو وجه « تَعْمَلُون » و « يَعْمَلُون » قرائت شده است : الف . قرائت مشهور آيه « تَعْمَلُون » به صورت فعل مخاطب است ( ابن جزرى ، بى تا ، ج 2 ، ص 218 ) . قرائت مشهور خطاب به يهود بنى اسرائيل است . طرفداران اين وجه از قرائت ، خطاب‌هاى ابتداى آيه نظير
« أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ » ،
« وَ تُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ » ،
« وَ إِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ » ،
« أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ »
را دليل قرائت « تَعْمَلُون » با تاء مىدانند ( مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 1 ، ص 253 ) . ب . نافع ، ابن كثير و شعبه « يَعْمَلُون » با ياء خوانده اند ( ابن مهران ، 1408 ق ، ص 118 ) . قرائت با ياء خبر از يهود به وجه غائب است . هماهنگى جمله
« وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ »
با جمله ماقبل
« وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ »
علت اختيار اين وجه از قرائت دانسته شده است ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 105 ) . البته هماهنگى با سياق آيه بعد
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا