تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اثر سياق در اختيار قراءات ( فارسى ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
هر چند برخى از واژگان در اين قسمت تكرارى است ؛ همه آيات بيان مىشود تا اثر سياق در اختيار قرائت روشن شود . البته سعى مىشود موارد تكرارى مانند « تعملون » و « تشركون » و . . . با اختصار بيان شود . و تنها به ذكر رأى منابع احتجاج و تفاسير بسنده مىشود . 1 .
( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَ إِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ وَ إِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ وَ إِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ )
( بقره : 74 ) « سپس دلهاى شما بعد از اين [ واقعه ] سخت گرديد ، همانند سنگ ، يا سخت‌تر از آن ، چرا كه از برخى سنگها ، جويهايى بيرون مىزند ، و پاره‌اى از آنها مىشكافد و آب از آن خارج مىشود ، و برخى از آنها از بيم خدا فرو مىريزد ، و خدا از آنچه مىكنيد غافل نيست » . واژه « تَعْمَلُون » به دو وجه « تَعْمَلُون » و « يَعْمَلُون » قرائت شده است : الف . قرائت مشهور آيه « تَعْمَلُون » به صورت فعل مخاطب است ( ابن جزرى ، بى تا ، ج 2 ، ص 217 ) . در اين قرائت ، خطاب متوجه بنى اسرائيل است . گويا مىفرمايد : « و ما الله بغافل يا معشر المكذبين بآياته والجاحدين بنبوة محمد « ص » وعما تعملون » . طرفداران قرائت مشهور ، هماهنگى با سياق كلام را علت اختيار قرائت « تَعْمَلُون » با تاء مىدانند ( ابن ابى مريم ، 1414 ق ، ج 1 ، ص 284 ) . ب . ابن كثير « يَعْمَلُون » به وجه غائب خوانده است ( ابن جزرى ، بى تا ، ج 2 ، ص 217 ) . قرائت با ياء خبر از يهود است و تقدير آن اين گونه است : « ما الله بغافل عمَّا يعمل هؤلاء الذين اقتصصنا عليكم قصصهم أيها المسلمون » . كتب احتجاج قراءات علت اختيار اين وجه از قرائت را سياق آيات قبل و بعد مىدانند ؛ زيرا در آيات قبل مىفرمايد :
قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَ لا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوها وَ ما كادُوا يَفْعَلُونَ
( بقره : 71 ) و در آيه بعد مىفرمايد :
أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَ قَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ
( بقره : 75 ) . بنابراين جملات « وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ » و « وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ