16 .
( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ )
( حج : 39 )
« به كسانى كه جنگ بر آنان تحميل شده ، رخصت [ جهاد ] داده شده است ، چرا كه مورد ظلم قرار گرفتهاند ، و البته خدا بر پيروزى آنان سخت تواناست » .
فعل « يُقَاتَلُونَ » به دو وجه « يُقَاتَلُونَ » و « يُقَاتِلُونَ » قرائت شده است :
الف . قرائت مشهور آيه « يُقَاتَلُونَ » به فتح تاء است ( ابن مهران ، 1408 ق ، ص 258 ) . فعل « يُقَاتَلُونَ » فعل مضارع مجهول است و به معناى « يقاتلهم المشركون » است . بنا بر اين وجه قرائى اذن جهاد براى دفاع است نه شروع جنگ . قراء در اختيار قرائت مشهور به سياق جملات استناد نموده و قرائت « ظُلِمُوا » به وجه مجهول را دليل قرائت « يُقَاتَلُونَ » به وجه مجهول مىدانند تا كلام در سياق واحدى قرار گيرد ( كرمانى ، 1422 ق ، ص 286 ؛ مكى بن ابى طالب ، 1404 ق ، ج 2 ، ص 121 ) . عاصم به سياق كلمات اشاره نموده و مىگويد : « اگر « يُقَاتَلُونَ » به وجه معلوم خوانده شود جايى براى « أُذِنَ » باقى نمىماند ؛ آيه در صدد بيان اين موضوع است كه مسلمانان مورد هجوم مشركين واقع شده اند و خداوند متعال اجازه و اذن دفاع را به علت مظلوم واقع شدن مسلمانان صادر مىكند ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 479 ) .
ب . ابوعمرو ، ابن كثير ، كسايى ، حمزه و شعبه « يُقَاتِلُونَ » به كسر تاء خوانده اند ( ابن جزرى ، بى تا ، ج 2 ، ص 326 ) . فعل « يُقَاتِلُونَ » به كسر تاء فعل مضارع معلوم است كه به معناى « يريدون أن يقاتلوا المشركين فى المستقبل و يحرصون عليه » است ( آلوسى ، 1415 ق ، ج 9 ، ص 154 ) . ابن عاشور « يُقَاتِلُونَ » به كسر تاء را به معناى آماده شدن دانسته و مىگويد : « أما على قراءة يقاتلون - بكسر التاء - فصيغة المضى مستعملة مجازا فى التهيّؤ و الاستعداد ، أى أذن للذين تهيّئوا للقتال و انتظروا إذن اللّه » ( ابن عاشور ، بى تا ، ج 17 ، ص 197 ) . مستند قراء ، قرائت ابى است كه « إُذِنَ للذين قاتلوا » خوانده است ( ابن زنجله ، 1402 ق ، ص 479 ) .
طبرى اين وجه قرائى را برتر دانسته و مىگويد : « أحب القراءات إلى فى « يقاتلون » كسر التاء ، بمعنى الذين يقاتلون من قد أخبر الله عنهم أنه لا يحبهم ، فيكون الكلام متصلا معنى بعضه ببعض » ( طبرى ، 1412 ق ، ج 17 ، ص 122 ) .