تخطي إلى المحتوى الرئيسي

چكيده مقالات اولين همايش بين المللى ميراث مشترك ايران و عراق ( فارسى ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١

العلاقات الثقافية فى دعم الحركة الفكرية ما بين العراق وإيران

م . د . زينب شاكر الواسطى الملخص لم تكن المجتمعات العربية الإسلامية غافلة عن الاهتمام بأعداد الفرد وتوجيهه المسار الصحيح لبناء مجتمع صالح متمدن يرفلُ بكل أنواع المعرفة العلمية ، وبالرغم من آفاق الحياة الفكرية كانت محدودة لمدة معينة إلا أنها تطورت وأزدهرت بأزدياد الحاجة إليها ، وعليه فالإنسان مواضباً على البحث والتحرى عن كل جديد يطرأ على الحياة العلمية ، فعرفت الشعوب التعليم منذ وقت مبكرٍ وعرفت منشآت تعليمية تستطيع القول بأنها بدائية إذا ماقورنت بالمؤسسات التعليمية التى ظهرت فيما بعد على الرغم من تطور هذه المؤسسات لكنها تؤدى الوظيفة التعليمية على اكمل وجه . وعند ظهور الدين الإسلامى بدأت بوادر العلم والمعرفة بالانتشار فى المجتمعات الإسلامية كافة تطبيقاً للتشريعات السماوية لحث المسلمون على طلب العلم امتثالًا لقوله تعالى : ( قل هَلْ يسْتَوِى الَّذِينَ يعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يعْلَمُونَ ) . وأعقب الفتح العربى الإسلامى لبلاد ما وراء النهر استقرار العرب فيها ، ولا سيما باستقرار نخبة متميزة من الصحابة والعلماء المسلمين الذى أصبحوا النواة الأولى لانتشارالفكر والعلوم الإسلامية ، فظهر ذلك على نحو واضح وكبير ليس فقط فى نشر الدين الإسلامى واللغة العربية ، بل فى قيام حركة علمية وفكرية ، حتى غدت خراسان ، ونيسابور ، وبلخ وبغداد محط أنظار المسلمين التواقين للعلوم والآداب ، وبالفعل برز من بين العلماء العراقيين اللذين كان لهم التأثير فى شتى العلوم سعياً لطلب المعرفة العلمية أحد أبرز المظاهر الحضارية فى التأريخ العربى الإسلامى لأنها حققت . الكلمات الدليلية : العلاقات الثقافية ، دعم الحركة الفكرية ، التأريخ العربى الإسلامى .
چكيده مقالات اولين همايش بين المللى ميراث مشترك ايران و عراق ( فارسى ) — صفحة 471 | دبيرخانه همايش بين المللى ميراث مشترك ايران و عراق