الاراء الفقهية للسيد المرتضى فى كتابه المصباح فى الفقه وأثرها فى مصنفات الامامية
الدكتور وفقان خضير محسن الكعبى
الملخص
الشريف المرتضى علم الهدى ، على بن الحسين بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن الامام موسى بن جعفر عليه السلام ( 436 ه - ) عالم من علماء الطائفة فى مدينة بغداد عاش و دفن بالكاظمية . وقد ترجم له علماء التراجم والرجال وصف بأسمى النعوت ، وأجمل الكمالات . فالرجل أشهر من أن يعرف ويقال فيه ، وقد ملأت آراؤه الكتب وأقواله المؤلفات . ويمكن أن نحيل على أهم المصادر التى ترجمة حياته ومؤلفاته و بعض منها . وقد خلد له العلماء كثرت تصانيفه وهى بفنون ومعارف شتى فقال الخطيب أبو بكر أحمد بن على بن ثابت البغدادى : ( كان يلقب المرتضى ذا المجدين وكانت إليه نقابة الطالبين ، وكان شاعرا متكلما ، وله تصانيف على مذاهب الشيعة كتبت عنه ) .
وقد ألف الشريف المرتضى كتبا كثيرة ، ومنها فى علم الفقه والأصول والكلام فقال العلامة الحلى : ( له مصنفات كثيرة ، وبكتبه استفادت الامامية منذ زمنه رحمه الله - إلى زماننا وهو سنة ( 1294 م ) وهو ركنهم ومعلمهم ) .
والبحث بهذه العجالة ينتظم حول كتاب فقهى مهم للسيد المرتضى والتعرف عليه وهو المصباح فى الفقه : ( كان - رحمه الله - قمة شامخة من قمم الفقه الجعفرى ، وفى طليعة الذين كانت لهم مساعى كبيرة فى تطوير الفقه وإخضاعه للقواعد الأصولية فى طريق الاستنباط ، فى حين كان قبله فى إطار حديثى غير مركوز على أسس الاستدلال والتعمق الأصولى ) .
الكلمات الدليلية : الشريف المرتضى ، علم الهدى ، المصباح فى الفقه ، علماء الطائفة .