تخطي إلى المحتوى الرئيسي

چكيده مقالات اولين همايش بين المللى ميراث مشترك ايران و عراق ( فارسى ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨

إطلالة سريعة على إسهامات اللغويين العراقيين فى صناعة المعجم

الدكتور فرهاد ديوسالار « 1 » الملخص إن ظهور المعاجم على مرّ التاريخ ، يؤكد على حيوية اللغة العربية التى هى لغة القرآن . فلايكاد يمرّ عصر من العصور دون قيام العلماء اللغويين به وضع الكتب المعجمية . إن المعاجم مرآة تنعكس عليها أحوال الأمة الاجتماعية وعلاقاتها بالشعوب الأخرى عن طريق التبادل اللغوى . وتعدّ المعاجم العربية من الكنوز المتوافرة فى الخزانة العربية التى حافظت على الثروة اللفظية العربية ردحاً من الزمن . ولولا هذه المعاجم لضاعت ثروة كبيرة من التراث العربى الإسلامى . يكون النشاط المعجمى من المجالات التى بدأ العرب السعى فيها مبكرا . و بعد تطوّر اللغة العربية وإغنائها بالمفردات الجديدة للتعبير عن المفاهيم الجديدة المبدعة بسبب تطور الحضارة والتواصل الثقافى بين الشعوب المختلفة بتوطين العلم والثقافة فى أبعادهما المتنامية ، اتسع النشاط المعجمى فى اللغة العربية أيضا بمختلف أشكاله فى العصر الراهن . ولو أمعنا النظر فى المعاجم العربية رأينا أن للغويين العراقيين خبرة وباعا طويلا فى مجال المعاجم ووضعها ، وأنهم كانوا الرواد فى صناعة المعاجم . فى هذه الورقة البحثية التى تقوم الدراسة فيها على المنهج الوصفى مع اعتماد تقنية التحليل ؛ وتخللها بعض الأحيان المنهج التاريخى بما أننا تتبعنا تاريخ المعجم العربى وبدايته حتى العصر الحاضر ، سنلقى الضوء على اهتمام العلماء العراقيين بصناعة المعاجم بدءا بالخليل البصرى مع كتابه العين والجمهرة لابن دريد البصرى ، فالبارع فى اللغة لأبى على القالى البغدادى والكامل للمبرد البصرى فهو يعدّ من كتب اللغة الممهّدة للمعاجم . وأخيرا نتكلم عن إسهامات الدكتور على القاسمى الذى يعدّ من أبرز المعجميين والمصطلحيين واللغويين العرب المعاصرين . الكلمات الدليلية : صناعة المعجم ، المعاجم العربية ، اللغويون العراقيون ، كتاب العين ، على القاسمى .
هامش
( 1 ) . عضو هيئة التدريس بجامعة آزاد الإسلامية فى كرج /divsalarf @ yahoo . com ; 09122090293