در چند جا خط حضرت بر آن بوده ، و قاضى مير حسين طاب ثراه از روى آن نسخه اى نوشته بود و به اين شهر آمد ، و بنده از آن نسخه ، نسخه اى برداشتم .
و عمده اعتماد بنا بر اين است كه اكثر آن چه پدرش در رساله به صدوق نوشته است به همان عبارت است ، و اكثر آن چه صدوق نسبت به كسى نمىدهد همان عبارت است به اندك تغييرى در بعضى از اوقات ، و اين نسخه سبب عذر قدماست در آن چه گفتهاند ، و سبب احتياط اين فقير است . « 1 »
مولانا محمد تقى و تفسير منسوب به امام عسكرى عليه السلام
مولانا محمد تقى تفسير منسوب به امام حسن عسكرى عليه السلام را كه صحّت انتساب آن به امام ، مورد اختلاف است ، معتبر دانسته و علاوه بر توثيق روات آن ، متن كتاب را همچون صحيفه سجاديه ، دليل بر صحّت آن مىداند .
صاحب نقد الرجال مى نويسد :
« محمّد بن القاسم ، و قيل : ابن أبي القاسم المفسّر الأسترآبادي ، روي عنه أبوجعفر بن بابويه ، ضعيف كذّاب ، روي عنه تفسيراً يروي عن رجلين مجهولين ، أحدهما يعرف بيوسف بن محمّد بن زياد ، و الآخر علي بن محمّد بن يسار ، عن أبيهما ، عن أبي الحسن الثالث عليه السلام . و التفسير موضوع عن سهل الديباجي عن أبيه بأحاديث من هذه المناكير . رجال ابن الغضائري » .
مولانا محمد تقى در حاشيه نقدالرجال مى نويسد :
« لا يخفي أنّ معرفة الصدوق بإسناده ، و قوله : و أعتقد أنّه حجّة فيما بيني و بين ربي ، و قد ذكره فيه الأخبار عنه ، و كذا معرفة أستاذ أستاذه أكثر من معرفة الغضائري ، و كذا
هامش
( 1 ) . لوامع صاحبقرانى ، ج 8 ، ص 32 .