صاحب الأمر عليه السلام به من عطا فرمود از خطّ شهيد رحمه الله نوشته شده بود ، و نهايت موافقت داشت با آن نسخه ، حتى در نسخه ها كه در حاشيه آن نوشته شده بود .
و بعد از آن كه فارغ شدم از مقابله ، شروع كردند مردم در مقابله نزد من .
و به بركت عطاى حجت عليه السلام گرديد صحيفه كامله در بلاد مانند آفتاب طالع در هر خانه اى ، و سيما در اصفهان ؛ زيرا كه براى اكثر مردم صحيفههاى متعدّده است ، و اكثر ايشان صلحاء و اهل دعا شدند ، و بسيارى از ايشان مستجاب الدعوة .
و اين آثار معجزهاى است از حضرت صاحب عليه السلام . و آن چه خداوند عطا فرمود به من از بركت صحيفه ، احصاى آن را نمىتوانم بكنم .
مولانا محمد تقى در آغاز شرح صحيفه خود نيز مى نويسد :
« ولمّا كنتُ في عنفوان الشباب طالباً للقرب من الله تبارك وتعالي بالرياضات العظيمة والمجاهدات الشاقة ، هداني الله تبارك وتعالي إليها بوعده الذي لا خلف له . . . بأن تشرّفت في الرؤيا الصادقة بخدمة خاتم الأوصياء ونور الأولياء ، ثاني عشر خلفاء الله ، المهدي ، صلوات الله عليه ، وسألتُ منه مسائل قد اشكلت علي ، فأجابها .
ثمّ سألت منه كتاباً أعمل به ؛ فأشار إلي أن أذهب إلي رجل من امنائه ، وقال : إني أودعته إياها لك . فلمّا ذهبت إليه وأخذت منه وفتحته كان الصحيفة الكاملة ، و لم تكن في هذه البلاد إلا نادرة ، والحمد لله رب العالمين علي أنّه انتشرت هذه العطية العظمي في العالمين ، وانتفع بها الخلائق في الآفاق أجمعين .
واشتغلتُ بعد الرؤيا بقرائتها وتلاوتها والتضرّع والبكاء في آناء الليل وأطراف النهار ، وأردتُ أن أشرحها بالفارسية لانتفاع العوام ، وكتبت مقدمة في فضل الدعاء وآدابه وشروطه ، وذكرت فيها الأخبار عن سيد الأبرار والأئمة الأطهار إلي أن فرغت منها .
ثمّ اشير إلي في الرؤيا إلي هداية الخلائق و نشر العلوم الدينية من أحاديث الأئمة المرضية ، والحمد لله رب العالمين علي أن انتشر الأخبار في جميع الأقطار .
ثمّ اشير إلي من حضرة سيد المرسلين أن أشرح أحاديث أهل البيت ، فالحمد لله علي
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى ) — صفحة 349
مساهمون: الشيخ رحيم القاسمي
ص٣٤٩